فهرس الكتاب

الصفحة 1385 من 1905

يستخرج المصطكى ثلاث مرات في العام الواحد أي يعطي ثلاثة محاصيل: المحصول الاول يكون لونه ضاربًا الى البياض وهو أطيب الانواع و اجودها . والمحصول الثاني يكون أصفر ناصعًا أما المحصول الأخير فيكون رماديًا .

و استعملت فصوص المصطكى في الطب الشعبي فكانت توصف لعلاج النزلات و الصداع بأنواعه و لقطع النزيف و علاج سوء الهضم و علاج الكبد و الطحال و إذا طبخت في الزيت و قطرت باردة في الأذن فتحت السدد و أزالت الصمم و استعملت لتقوية اللثة و الاسنان .

كما استعملت منذ فجر التاريخ في البخور و كانت في مقدمة التوابل .

وقال ابن سينا:

"إن شجرة المصطكا قابض و دهن شجرته ينفع من الجرب و يصب طبيخ ورقة وعصارته على القروح فتنبت اللحم فوقها وعلى العظام المكسورة فتجبرها . و مضغه يجلب البلغم من الرأس و ينقيه و كذلك المضمضة به تشد اللثة وهو يقوي المعدة و الكبد ويفتح الشهية للطعام و يطيب المعدة و يحرك الجشأ و يذيب البلغم و ينقع من أورام المعدة والكبد وفي نفس الوقت يقوي الكبد و الامعاء وينفع من أورامها . وطبح أصله و قشره وورقه ينفع من الديسونتارية و انجراد سطح الامعاء ومن نزف الرحم و نتوء المقعدة و يدر البول ."

وقد استعمل الاتراك و اليونان و أهل الشام المصطكى بمضعها لإعطاء رائحة مستحبة للفم و كمضادات للتشنجات المعوية و تقوية اللثة و تحفظ بياض الاسنان و تزيد اللعاب و تقوي المعدة و تستعمل لعمل كمادات الآلام الروماتيزمية و آلام النقرس و آلام الأعصاب و تستعمل في التقلصات الصدرية .

تحتوي المصطكا على 2% زيت طيار ، 20% مواد راتنجية و حمض المصكنيك و مواد مرّة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت