-تسبب التنفس الفموي لأن الفم ينفتح عند الاستلقاء على الظهر لاسترخاء الفك السفلي .
والتنفس من الفم يعرض صاحبه لكثرة الإصابة بنزلات البرد و الزكام في الشتاء ،
كما يسبب جفاف اللثة و من ثم إلى التهابها الجفافي ، كما أنه يثير
حالات كامنة من فرط التصنع أو الضخامة اللثوية .
-في هذه الوضعية أيضًا فإن شراع الحنك و اللهاة يعارضان فرجان الخيشوم
و يعيقان مجرى التنفس فيكثر الغطيط و الشخير .
-يستيقظ المتنفس من فمه و لسانه مغطى بطبقة بيضاء غير اعتيادية إلى جانب
رائحة فم كريهة .
-هذه الوضعية غير مناسبة للعمود الفقري لأنه ليس
مستقيمًا و إما يحوي على
انثناءين رقبي و قطني .
-تؤدي عند الأطفال إلى تفلطح الرأس إذا اعتادها لفترة طويلة .
مضار النوم على الشق الأيسر:-
القلب حينئذ يقع تحت ضغط الرئة اليمنى ، و التي هي أكبر من اليسرى مما
يؤثر في وظيفته و يقلل نشاطه و خاصة عند المسنين .
-تضغط المعدة الممتلئة عليه فتزيد الضغط على القلب و الكبد .
-يبقى الكبد الذي هو أثقل الأحشاء غير ثابت بل معلقًا بأربطة و هو موجود
على الجانب الأيمن فيضغط على القلب و على المعدة مما يؤخر إفراغها .
-وقد أثبتت التجارب التي أجراها غالتيه و بوتسيه إن مرور الطعام من
المعدة إلى الأمعاء يتم في فترة تتراوح بين 2,5 ـ4,5 ساعة إذا كان النائم
على الجانب الأيمن و لا يتم ذلك إلا في 5 ـ 8 ساعات إذا كان على جنبه الأيسر .
من هنا عُلم سماحة هذا الدين في آدابه وحرصه على تحقيق كل منفعة
للعباد ودفع كل مفسدة كانت حسية أو معنوية .
اسأل الله العلي القدير ان ينفع به كل من قرأه....