ولعمر الفرد الذي يستعمل العلاج الفيزيائي دوره أيضًا. فالطفل، يتفاعل جيدًا مع هذا النوع من العلاجات، ويأتي هذا التفاعل مفيدًا وايجابيًا وسريعًا. أما إذا كان الإنسان متقدمًا في السن، وجب عليه اتباع وسائل معينة ولفترة زمنية أطول. حتى يصل إلى النتيجة المرجوة.
قدرة الجسم على تحمل الوسائل العلاجية الفيزيائية
الاعراض التي تدل على عدم تقبل المريض لـ العلاج الفيزيائي
1 -الم في القلب
2 -حدوث التهابات معينة
3 -انحباس مائي في الأطراف السفلى للجسم
فعند ظهور أي من هذه الأعراض يجب التوقف عن متابعة العلاج الفيزيائي وإعادة النظر بالأمور التالية:
1 -هل جسم المريض مهيأ للبدء بالعلاج الفيزيائي ؟
2 -هل كان اختيار الوسيلة العلاجية صحيحا ؟
3 -هل الوسيلة المنتقاة، تناسب الحالة ؟
4 -هل هناك خلل ما في كيفية العلاج الفيزيائي ؟
تقسم المعالجة من حيث طرق الاستخدام إلى:
المعالجة الكهربائية:
هناك أجهزة تستخدم:
1-الأشعة تحت الحمراء:
فائدتها تخفيف التشنجات العضلية بكونها تصدر حرارة نافذة هذه الحرارة تزيد التروية الدموية على المنطقة المطبقة عليها الأشعة حيث تسلط على المنطقة المصابة ويتم العلاج من خلالها بالإضافة إلى تخفيف الألم .
2-الأمواج فوق الصوتية:
عبارة عن موجات تعمل فوق الصوت وهناك موجات ميكانيكية اهتزازية فائدتها تخفيف الألم وإزالة التليف مكان العمل الجراحي والتخفيف من الالتهابات الناجمة عن الإصابات والتقليل من الوذمات والتورمات وتكلسات والتليفات حول الأربطة والأوتار بالإضافة إلى فوائد أخرى .
3-أمواج القصار:
وهي موجات تحتوي على حرارة عميقة ونافذة تخترق الجسم بإبعاد متفاوتة أما الفائدة منها زيادة التروية الدموية وتخفيف الألم والالتهابات العادية والروماتيزمية والتشنجات وغيرها .
4-التيارات الكهربائية: