فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجَديرٌ بالذكر أنّ الجسم يَستطيع أنْ يَستفيدَ مِن عُنصُر الحَديدِ المَوجُودِ في البَصَل والمَوز بمُعَدّل 90 % بَينمَا لا يَستفيد مِن عُنصُر الحَديد المَوجُود في المَوَادّ الغِذائيّةِ الأخرَى بأكثر مِن 60 %، ومِنَ المُلاحَظِ أنّ البُرتقالَ يَزيدُ مِن فعَاليّةِ امتِصَاص عُنصُر الحَديدِ فيَجدُرُ بالمُصَابينَ بفقر الدّم أنْ يَتناوَلوا البُرتقال مَع الغِذاء المُحتوي عَلى مَادّة الحَديدِ لزيَادَةِ الإستِفادَة عِلمًا بأنّ مَشرُوب الشاي يُعَاكِسُ مَفعُول البُرتقال ( أيْ يُقلل مِن امتِصَاص الحَديد ) .
4 / الكالسيُوم:
عُنصُرٌ هَامٌ جدًا ويَكفي أنْ نقولَ بأنّ بناءَ العِظام والأسنان يَعتمِدُ عَلى هَذا العُنصُر لذلكَ فالصّغارُ هُمْ بأمَسّ الحَاجَةِ إليهِ لبناءِ عِظامَهُم، ويَظهَرُ التشوّهُ في النمُوّ حَالَ افتقارهِمْ لهَذا العُنصُر. كمَا أنّ الأمّ الحَامِل بحَاجَةٍ مَاسّةٍ إلى كِميّةٍ إضَافيّةٍ مِن هَذا العُنصُر لأنّ الجَنينَ يَستمِدّ غِذاءَهُ مِنَ الأمّ وبخاصّةٍ في أوَاخِر شهر الحَمْل وأيضًا المُرضِع.
إنّ افتِقارَ الجسم لهَذهِ المَادّة يُسَبّبُ نخر الأسنان وتقوّس العِظام والكُسَاح وانحِطاطٍ في قوّةِ العَضَلاتِ وتشنجهَا وآلامٍ عَصَبيّةٍ وغير ذلكَ مِمّا يُؤثرُ عَلى الصّغار والكبَار عَلى السّوَاء.
ومِن جهَةٍ أخرَى فإنّ وُجُودَ مَادّة الكالسيُوم في الدّم ضَرُوريٌ لعَمَليّةِ التخثر في حَالةِ النزف، لأنّ الكالسيُوم يُنشّط الخميرَة الخاصّة التي تعرَفُ باسم ( ترومبين ) وهيَ خميرَة التخثر إضَافة إلى ضَرُورَة الكِلس لخلايَا الجسم لمُسَاعَدتهِ عَلى أدَاءِ وَظائِفهِ عَلى الوَجْهِ الأكمَل وبخاصّة الجهَاز الهَضمِيّ والجهَاز الدّوريّ وإنّ تأثيرهُ وَاضِحٌ عَلى انقِبَاضِ عَضَلاتِ القلب.
المَصَادِر الغِذائيّة للكالسيُوم:
الحَليب ( وهُوَ في الجُبن أوْفر ) - السّردِين ( لأنهُ يُؤكلُ بعِظامِه ) .