قد يتناول طفلك أدوية إذا وجدت حالات مصاحبة لإصابتها بالشلل المخي CP، على سبيل المثال: في حالات النوبات: توصف الأدوية في بعض الأحيان لحالات التشنج الشديدة أو التشنجات المؤلمة، ويمكن التخفيف من التشنجات مؤقتًا عبر الحقن الحاجزة للأعصاب.
9-الجراحة:
الجراحة التجبيرية والأنسجة الرخوة:
تساعد على مواجهة الآثار المدمرة للتشنج على الحبل الشوكي و الوركين و القدمين، كما أنها تعمل على إطالة أو نقل الأوتار سامحة للطفل بالتحرك بحرية أكثر، وعندما يكون الطفل قد اكتمل نموه، تعمل الجراحة العظمية على إعادة وضع العظام و تثبيتها .
الجراحة العصبية:
تكون الجراحة في جذور العصب مما يسيطر على توتر العضلات، و تهدف ما بعد قطع الجذر الخلفي الاختياري في التقليل من التشنج بقطع بعض جذور العصب في الحبل الشوكي .
10-المعدات المساعدة:
أصبحت العديد من المعدات الملائمة والمساعدة متاحة للأشخاص ذوي الإعاقات، ومنها: أجهزة الحركة Mobility Device: وتتضمن:الكرسي المتحرك (اليدوي و الرياضي و المزود بالطاقة) ، المزلاج (scooter ) ، دراجات ذات عجلتين و ثلاث عجلات معدة خصيصًا، العكازات و الأدوات المساعدة على المشي walkers ، أجهزة الاتصال Communication Devices تتضمن: ألواحًا رمزية Symbol boards، مؤلفات الصوت، الأدوات المساعدة على الحياة اليومية Daily Living Aids ، فتح الأبواب إلكترونيًا، أوعية طعام ذات المقبض الكبير.
11-الدعم الثقافي:
يعاني العديد من الأطفال المصابين من بعض أنماط الصعوبات في التعلم، و يمكن التقليل من آثاره من خلال تقييم الطبيب النفسي و دعم المعلمين المتخصصين، بهدف مساعدتهم في تحسين مهارات الحركة والاتصال قبل بدء المدرسة، وقد يحتاج الطفل المصاب بالشلل المخي الطفيف إلى بعض التعديلات البسيطة في البرنامج، فعلى سبيل المثال، قد يحتاج إلى المزيد من الوقت ليكتب اختباره إذا كانت سيطرته على يده ضعيفة.