فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 1905

تهتم الأنثى بشعرها أشد الاهتمام وتعتبر تاج جمالها فتعتني به أشد العناية، وتبالغ أحيانًا بذلك وتفزع أشد الفزع عندما تلاحظ بعض شعيرات وقد تساقطت فتسرع في البحث عن وسيلة العلاج، وبالتالي لابد وأن تجد الاهتمام الكافي من الطبيب المعالج، مبينًا لها تلك الحالة، إن كان التساقط طبيعيًا أو يحتاج إلى علاج حتى لا تلجأ بعد ذلك إلى عديمي الخبرة والدجالين فيفسدوا لها ما تبقى من الشعر السليم.

ففي هذا العصر نتيجة للمبالغة الزائدة في أدوات التجميل من فرد وكي وتجعيد وأصباغ للشعر أصبحت نسبة كبيرة من السيدات تشكو من ظاهرة تساقط شعر الرأس، وفي أغلب الأحيان يكون السبب والمسبب هي السيدة نفسها، ورغم هذا فقد يقع اللوم على الحضارة أحيانًا لما قذفت به علينا من بعض الأضرار.

إن مرض الصلع نادر جدًا في الإناث. ويكون تساقط الشعر عادة موزعًا على شعر الفروة إذ يفقد كثافته وغزارته ولكن تظهر في بعض الأحيان بقع ملساء على فروة الرأس خالية من الشعر.

أسباب تساقط الشعر في الإناث

هناك عوامل أخرى بالإضافة إلى ما جرى ذكره سابقًا تؤثر على نشاط بصيلات الشعر خاص في الإناث وبالتالي تكون سببًا لتساقط شعر فروة الرأس وسأذكر هنا بعض هذه الأسباب:

1-حبوب منع الحمل:

استعمال حبوب منع الحمل لعدة سنوات قد تؤدي إلى تساقط الشعر وذلك بتأثير الهرمونات التي تحويها تلك الحبوب. ويعتمد نسبة التساقط على تركيز الهرمونات بها. هذا النوع من التساقط مؤقت إذ لا تلبث وأن تعاود البصيلات نشاطها السابق وتعوض الشعر المتساقط وذلك بعد التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل.

2-التساقط أثناء الحمل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت