فهرس الكتاب

الصفحة 1689 من 1905

إلى غير ذلك من عظائم الفوائد والمواد التي خلقها الله تعالى، لذلك فلنحرص على الأغدية الغنية بهذه الفوائد والمواد الصحية والضرورية للحياة البشرية، ولنتجنب المأكولات والأغدية الجاهزة السريعة والمنزوعة الفوائد المدكورة،وتكاد المكونات الغذائية السليمة تنعدم في ما نتناوله يوميًا ، فمع ايقاع الحياة العصرية وانتشار الوجبات السريعة والإبتعاد عن الغذاء المطبوخ جيدًا بدأت الأعراض الصحية والعقلية في الانتشار وقد خلصت دراسة أجراها مركز (مراقبة الأمراض والوقاية منها) بأن نقص أحماض أوميغا3 له دور أساسي في ضعف تغذية الدماغ وبالتالي ضعف الذاكرة بشكل عام ، وتتوفر هذه الأحماض بشكل مكثف في أسماك السلمون والجوز والبيض ، وبشكل عام فإن الغذاء السليم والمتنوع له دور أساسي في الحفاظ على توازن الجسم بما في ذلك العقل. وهناك مقولة شهيرة تشجع على التداوي من الطبيعة وهي: ( ليكن غذاؤك دواؤك.. وعالجوا كل مريض بنباتات أرضه فهي أجلب لشفائه ) ما أجملها من كلمة، والله سبحانه وتعالى لم يخلق الأشجار والنباتات - وما فيه من منافع لنا - عبثا، حاشاه سبحانه، بل في ذلك حكمة من عنده جل شأنه وهو الحكيم الخبير، لكن منَا الأذكياء ومنَا غير ذلك، فالأذكياء والألباء يتداوون بما أوجده الله تعالى في الأرض وخلقه، والجاهلون يتداوون بما سمم وغش في تحضيره لأجل الجهلاء، مثل هذه الأدوية الكيماوية التي لا تكاد تخلو بيوتنا منها فهي تشفي العرض ولا تشفي المرض كما قال اطباءنا العرب رحم الله تعالى منهم الموتى وحفظ الأحياء، أمين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت