فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 1905

الإستسقاء

يضرب مغلى الكندر «اللبان الدكر» المحلى بعسل النحل صباحًا ومساء ، وكذلك عن طريق كية بسيطة أعلى وأسفل السرة بقدر أنملة، فإنه مجرب لتصفية الاستسقاء تمامًا مع الحمية من أكل اللحوم والاعتماد على الشوفان، وخبز القمح.. وذلك لمدة ثلاثة أيام.

للثعلبة

يحلق مكانها وينظف جيدًا حتى تدمى ثم تدهن بسم النحل ويلصق عليها بضماد يغير يوميًا في نفس الميعاد لمدة أسبوع فقط.

للكالو-الثأليل

يوضع غراء النحل بعد تسخينه على الثألول «الدمل» ويربط بإحكام ويترك لثلاثة أيام حتى يسقط الثألول بجذوره.. ويحسن تكرار ذلك.

للحصوة الكلوية

طبخ ورق خبازى برى ثم تضاف إليه ثلاث ملاعق عسل نحل، وملعقة سمن بقري، ويصفى جيدًا بعد خلطه معًا ويشرب منه كوب عند المغص الكلوي فإنه عجيب المفعول بإذن الله تعالى ويستمر على ذلك لمدة أسبوع حتى يتفتت الحصى وتطرد بفضل الله تعالى.

لجميع أمراض الكبد

يؤخذ لحاء البلوط بعد طحنه جيدًا وتؤخذ منه ملعقة تعجن في فنجان عسل نحل ويؤخذ ذلك على الريق يوميًا لمدة شهر بلا انقطاع فإنه عجيب الأثر بقدرة الله تعالى..

للقوة والحيوية والشباب

إنها نصيحة ذهبية.. لا تدع يومًا يمر عليك دون ملعقة من «العسل» وكأنه الماء، اعتبرها عادة في مشوار العمر.. في أي وقت تشاء لا تدع تناول هذه الملعقة من «العسل» .. ولذا قال ابن سينا الشيخ الرئيس: «إذا أردت أن تحتفظ بشبابك، فاطعم عسلًا.. كذلك لو غلى ورق الجوز جيدًا، ثم يصفى ويحلى بالعسل ويشرب كالشاي يوميًا فإنه مقو ومنشط»

لأمراض النساء والولادة

لو شربت المرأة عند بدء الطلق فنجان عسل فإنها ستلد بإذن الله تعالى بيسر وسهولة، ولتكثر من أكل «العسل» بخبز القمح البلدي بعد الولادة، ولإدرار الطمث، وللقضاء على آلامه تشرب كوبًا من الحلبة المغلية جيدًا وتحليها بعسل وذلك في الصباح والمساء.

والدش المهبلي «بالعسل» والماء الدافئ مريح للمرأة، وبدل الكشط المهبلي وغسيل الرحم المؤلم والضار.

عمومًا «العسل» للمرأة يجعلها تحيا حياة كلها عسل في عسل بتقوى الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت