فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 1905

ويوضح د. هنسرود أن أكثر الأبحاث المقنعة حتى الآن تقول إن الثوم قد يقلل من بعض أخطار أمراض القلب والأوعية، وأحد هذه الأبحاث «نشر في مجلة حوليات الطب الباطني عام 1993» أظهر أن الثوم أدى إلى تخفيض كوليسترول الدم بنسبة 9%.

ووجد الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا أن تناول الثوم أدى إلى خفض إنتاج الجلسريدات الثلاثية والكوليسترول في دم وكبد الفئران، وتؤدي المستويات العالية من الجلسريدات الثلاثية والكوليسترول إلى زيادة مخاطر أمراض القلب التاجية وتجرى الأبحاث حاليًا لمعرفة هذه الآثار على الإنسان.

يرقق قوام الدم فيمنع السكتة

ومن الخواص المفيدة للثوم في صحة القلب والأوعية الدموية قدرته على العمل كمرقق لقوام الدم ويؤدي هذا إلى عدم تجلط الدم بسهولة. وفي هذا الشأن يقول دكتور هنسرود إن لمركبات البصل فوائد مماثلة في جعل الصفائح الدموية زلقة ولا تتجمع بسهولة وذلك يجنب تكون الجلطة التي تسد جريان الدم وتؤدي إلى النوبة والسكتة القلبية.

ويساعد الثوم أيضًا في منع تصلب الشرايين «تراكم الترسبات الدهنية في أو على جدران الشرايين» . وقد بينت إحدى الدراسات أن تصلب الشريان الأورطى لدى كبار السن قد قل بعد إعطائهم بودرة «الثوم» لمدة سنتين.

إبادة الميكروبات!

وفي عودة إلى الوراء، أثناء الحرب العالمية الأولى «1914 إلى 1918م» تم استخدام الثوم في معالجة التيفوئيد والإسهالات وتطهير الجروح. وقد وجد الباحثون الآن أن للثوم بعض الفوائد الظاهرة إذا استخدم كمضاد حيوي. وفي وجد بعض الباحثين الدوليين أن الثوم يعمل على وقف إنزيمات معينة تساعد على نمو الميكروبات في الجسم المضيف.

الثوم يكافح السرطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت