فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 1905

تلعب مواد الأكسدة الناتجة من مصادر كثيرة مثل الغذاء والضغط والتلوث دورًا كبيرًا في رفع ضغط الدم والذي يساهم في تسريع الإصابة بالعديد من الأمراض مثل السكتة القلبية والكلى وغيرها لذلك يرى المتخصصون أن استخدام مصادر مضادات الأكسدة أمر مطلوب للحد من مشاكل ارتفاعها.ويأتي في مقدمة مصادر هذه المضادات الخضار والفاكهة ومنها ما ثبت علميا بشكل واضح وهو الثوم والذي درس حديثا في دراسة في دولة الكويت حيث لوحظ أن استخدام الثوم أدى إلى خفض الضغط بمعدل ملحوظ بعد أسبوعين وصاحب ذلك انخفاض في مضادات الأكسدة بشكل ملاحظ كما أن استخدام الثوم أدى إلى زيادة المواد المضادة للأكسدة والتي تحمي القلب حيث أنها تساهم في الحد من أكسدة بعض مكونات مثل الكولسترول الضار مما يجعله أكثر ضررًا وأكثر ترسبًا على جدران الشرايين وعموما يشير الباحثون أن الثوم يحتوى على مادة فعالة تعمل على إيقاف وطرد المواد المؤكسدة الخطيرة وهذه المادة تعرف ب الالسينallicin والذي يتواجد بشكل كبير فيه لذلك يمكن استخدام الثوم كعامل مساعد للحد من ارتفاع الضغط وبالتالي يساهم في الحد من الأمراض المختلفة

الثوم يقوي جهاز المناعة

د.جابر بن سالم القحطاني

عرف الثوم منذ القدم واستفاد البشر من خصائصه من القرن الخامس قبل الميلاد. والنقوش المحفورة على هرم الجيزة الذي بني منذ 4500سنة، تذكر أن فصوص الثوم كانت توزع على العمال الذين عملوا في بناء الأهرمات ليأكلوها قبل البدء في العمل، فتعطيهم القوة وتحفظهم من الأمراض. وكان الفراعنة يحرمون مضع الثوم ويعتبرون ذلك جريمة ويبتلعون الفصوص كما هي تكريمًا لها. وكان اليونانيون يكرمون الثوم. مدح العالم الروماني"بليني"فوائده في علاج كثير من الأمراض، ونصح بوضع عقود منه في أعناق الأطفال. وعرف العرب الثوم منذ القدم فأشاروا له في كتاباتهم الطبية . وكان للأدباء والشعراء نصيب أيضًا في الحديث عن الثوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت