فهرس الكتاب

الصفحة 1836 من 1905

كان الناس يستخدمون الثوم الطازج لعصور مديدة كمطهر للجروح ولوقف إسهال الدسنتاريا وحتى في بعض الدول لمعالجة السل الرئوي. ولكن ما لم نتوقعه هو مقدرة الثوم على علاج الالتهابات الفطرية، فقد أكدت الأبحاث ان الثوم يساعد في علاج الالتهابات الفطرية، كما يمنعها من المعاودة مرة أخرى. إذا نظرنا إلى الثوم لوجدنا أنه يحتوي على مئات المركبات الكيميائية ومن أهم هذه المركبات مركبات أجوين واليسين والسيين وكبريتد ثنائي اليسين والتي ثبت قوتها ضد الالتهابات الفطرية الفطرية.

وفي إحدى الدراسات المخبرية التي أجريت في جامعة لوما ليندا في كاليفورنيا، اعطى الباحثون مجموعة من الحيوانات المصابة بالتهابات فطرية إما عقاقيروهمية عبارة عن محاليل ملحية او محاليل بها مستخلص الثوم. وبعد يومين ظلت الحيوانات التي كانت تتناول المحلول الملحي مصابة، بينما المجموعة التي تناولت الثوم فقد تخلصت تمامًا من الفطريات. لقد ثبت ان الثوم يقتل الفطريات بمجرد التقائه بها. بالاضافة الى ذلك فقد كشفت الابحاث ان الثوم يستثير نشاط الكريات متعادلة الاصباغ والخلايا البلعمية وهي خلايا في جهاز المناعة تحارب الالتهاب او العدوى.

ويقول دكتور ريالي ان أفضل شيء هو تناول الثوم الطازج بمعدل عدة فصوص ثوم الى حتى معدل رأس ثوم يوميًا، وليس من الضروري تناول الثوم نيئًا لكي تحصل على الفائدة بل يمكن تناوله مشويًا او مغليًا قليلًا وبسرعة ولكنه يكون اكثر فعالية على الرغم من ذلك عند طحن الفصوص او تقطيعها لأن هذا العمل يطلق المزيد من المركبات الفعالة.

فيتامين ه و ج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت