1 -فيتامين ج مع البايوفلافونيدات: يعتبر فيتامين ج والبايوفلافونيدات من مضادات الأكسدة القوية ومزيلة قوية للسمية ويخرج الزرنيخ من جسم الإنسان.
2 -ل - سيستين ول - ميثونين: وهما يحتويان على الكبريت الذي يتحد مع الزرنيخ ويخلص الجسم منه ويعتبر هذان المركبان من الأحماض الأمينية القوية والطاردة للسموم من جسم الإنسان.
3 -معدن السيلينوم: وهو يخلص الجسم من الزرنيخ.
4 -الكبريت: يوجد الكبريت على هيئة أقراص مقننة تستخدم لهذا الغرض حيث يقوم بالاتحاد مع الزرنيخ ويخرجة من جسم الإنسان.
نصائح هامة يجب اتباعها لتفادي التسمم بالزرنيخ:
1 -أكثر من تناول البقوليات بما فيها الفول والثوم والبصل.
2 -أضف إلى غذائك كمية كبيرة من الألياف.
3 -قم بتحليل الشعر لمعرفة كمية الزرنيخ في الجسم.
4 -في حالة تناول الزرنيخ عن طريق الخطأ، تناول فورًا 5 أقراص فحم (من الصيدلية) ثم 5 أقراص أخرى كل 15 دقيقة إلى أن تصل إلى المستشفى ويجب أن يكون الفحم في المنزل في متناول اليد لاستعماله في حالة الجرعات الزائدة من الأدوية.
الثوم يحمي الجهاز المناعي والبرسيم الحجازي مضاد للسموم
د.جابر القحطاني
هناك أدوية عشبية ومكملات غذائية يمكنها اخراج الزئبق المتراكم في جسم الإنسان والحد من التسممم به وهي:
أولًا: الأدوية العشبية:
الثوم Garlic: يحتوي الثوم على مئات من المركبات الكيميائية والتي من أهمها الكبريت الذي يتحد مع الزئبق وإخراجه من الجسم.. كما أن الثوم يحمي جهاز المناعة الذي يؤثر عليه الزئبق.. ويمكن استعمال الثوم طازجًا بمعدل 5 فصوص يوميًا أو استعمال مستحضرات الثوم المتوفرة في الصيدليات حيث يؤخذ قرصان بمعدل ثلاث مرات في اليوم.