فهرس الكتاب

الصفحة 1847 من 1905

وأشار إلى أن من أسباب ضعف الذاكرة الإصابة بأمراض نفسية أو عصبية أو عضوية، حيث يعتبر النسيان عرضا من أعراض الاكتئاب النفسي ومرض الزهايمر وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وأمراض الغدة الدرقية ونقص إفراز الغدة الدرقية.

وأوضح أن النسيان مرتبط ارتباطا وثيقا بمشكلات هذا العصر ومحدثاته، حيث دلت الدراسات على أن تلوث الهواء والماء والغذاء بالمعادن الثقيلة مثل الزئبق والرصاص والألمنيوم يعتبر من أهم أسباب الإصابة بضعف الذاكرة، ويعتبر إدمان المخدرات مثل الحشيش والماريجوانا والبانجو والمنومات والمهدئات والكحوليات والإفراط في التدخين من أخطر مشكلات العصر التي أدت إلى إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض العضوية والنفسية والعصبية، كما أنها من أهم الأسباب للنسيان وفقدان الذاكرة.

وقال إنه لما كان النوم المعتدل والطبيعي من أهم العوامل التي تساعد على تنشيط الذاكرة، فإن عدم أخذ قسط وافر من النوم مثلما يحدث عند الإصابة بالأرق أو استعمال الأدوية المنشطة لفترات طويلة، يؤدي إلى ضعف الذاكرة.

وواصل قائلا إنه لما كان الإجهاد وإدمان المخدرات والإفراط في التدخين من أهم أسباب النسيان، فإن الوقاية من النسيان تتمثل في أخذ قسط وافر من الراحة والاسترخاء والترفيه وممارسة الرياضة البدنية واجتناب المخدرات والكحوليات والتدخين.

وأوضح أن الدراسات التي أجريت في جامعة كاليفورنيا دلت على أن هناك أشخاصا تزيد أعمارهم على 70 سنة يتمتعون بقوة الذاكرة وذلك بسبب ممارستهم الرياضة البدنية التي تساعد على تنشيط الدورة الدموية بالمخ، كما تساعد على وقاية شرايين المخ من الإصابة بالجلطة، بالإضافة إلى أن ممارسة الرياضة تساعد على إفراز مواد من شأنها المحافظة على سلامة أعصاب المخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت