ويمكن أيضًا لهشاشة العظام أن يكون عاملًا مساعدًا في حدوث فقد الأسنان عندما يضعف تركيب عظام الفك فلا يقوى على حمل الأسنان بشدة في مكانها. وكثيرا من الناس لديهم انطباع أن هشاشة العظام يحدث فقط عن طريق نقص الكالسيوم في الوجبات الغذائية. وبالتالي يمكن علاجة بأستخدام مكملات الكالسيوم. وهذا ليس صحيحًا تماما، فبرغم أن تناول مكملات الكالسيوم يفيد في التعامل مع هشاشة العظام، فإن هناك أعتبارات أخرى أيضًا ، ففيتامينات ج ، د، هـ ، ك جميعها تلعب أدوارًا حيوية في مقاومة حدوث هشاشة العظام وكذلك البروتينات وتنظيم كميات بعض المعادن في الجسم مثل المغنسيوم والفوسفور السيليكون والبورون والزنك والمنجنيز والنحاس يعد عاملًا هامًا في المحافظة على نسبة الكالسيوم. والتمرينات الرياضية تمثل أيضًا عاملًا صحيًا . وهناك نوعان أساسيان من هشاشة العظام . النوع الأول ، يعتقد أنة نتيجة التغيرات الهرمونية وخصوصًا نقص الإستروجين الذي يسبب فقد المعادن من العظام . والنوع الثاني، مرتبط بالنقص الغذائى خصوصًا نقص الكالسيوم، وفيتامين د. اللازم لامتصاص الكالسيوم. وكثيرمن النساء يعتقدون - على وجة الخطًا - أن هشاشة العظام شئ يختص فقط بمرحلة ما بعد سن اليأس . ومع ذلك فإن الدلائل الحديثة تشير إلى أن هشاشة العظام يبدأ غالبًا مبكرًا في السن، وليس على وجه الدقة مرضًا يحدث بعد سن اليأس . وبالرغم أن فقد العظام يزداد بعد سن اليأس- نتيجة نقص الإستروجين - إلا أنة يبدأ في السنوات السابقة لسن اليأس . ومن المعروف أن هناك عددًا من العوامل تؤثر على خطورة ظهور المرض. ومن أول وأهم العوامل كتلة العظام القصوي في فترة المراهقة.فكلما زاد حجم وكثافة العظام التي يبدأ بها ،قل فقد العظام المضعف .