فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 1905

خصائص الزنجبيل القوية في منع عمليات الالتهابات تعتمد بالدرجة الأولى على مواد جنجرول ، وهي ما تفسر إحساس كثير من مرضى روماتزم المفاصل والالتهابات الروماتزمية بالراحة ، وتخفيف الألم والقدرة على تحريك المفصل باستخدام الزنجبيل بانتظام.

ففي دراسة مقارنة لتأثير عدم تناول الزنجبيل ونشرت في نوفمبر 2003 بمجلة غضروف روماتزم المفاصل، للدكتور ويغلر، وغيرها، تبين أن لدى من هم فوق الأربعين من العمر ، ممن يشكون من روماتزم الركبة، فإن تناول الزنجبيل الطازج بصفة يومية ، يخفف من الألم وصعوبة الحركة في المفصل، والدراسة تمت على مراحل خلال سنة من التناول، ثم التوقف وعودة التناول لفحص التأثير على المفاصل.

وفي نفس الشهر نشرت مجلة علوم الحياة دراسة تقول ان وجود مادة جنجيرول ـ 6 المضادة للأكسدة، هي أحد أسباب فاعلية الزنجبيل في مقاومة الالتهابات وتوسيع الشرايين. وأيضًا في نفس الشهر من عام 2003، صدرت دراسة في مجلة أبحاث الأشعة ، أجريت على الحيوانات تقول ان تناول الزنجبيل بنسبة 10 ملليغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم قبل التعرض للعلاج الإشعاعي يقلل من تأثيرها الضار على الجسم.

وفي فبراير هذا العام نشرت مجلة الطب التكميلي والاختياري مزيدًا من الإيضاح حول آلية عمل تخفيف عمليات الالتهابات في الزنجبيل، وبينت أنه يمنع إفراز المركبات الكيميائية من مجموعة من الخلايا المسؤولة عن عمليات المناعة والتفاعل الالتهابي كالخلايا المبطنة للمفصل من الداخل وخلايا الغضاريف في المفصل وخلايا الدم البيضاء فيه.

ولا يدفئ الزنجبيل فقط الجسم في الأجواء الباردة ، بل يزيد من إفراز العرق الصحي المفيد في حالات نزلات البرد والزكام، فالباحثون من ألمانيا تبين لهم أن العرق يحتوي مواد تسهم في مقاومة البكتيريا وتدعى مادة ديرماسايدين Dermicidin.

الزنجبيل الذي بدأ استخدامه في بلاد الصين منذ آلاف السنين ، نتشر اليوم في كافة أنحاء العالم ويشكل إضافته للطعام المطبوخ وللمشروبات الساخنة والباردة، ويعد من الإضافات الأمنة، لأنه لا تذكر المصادر الطبية أي حالات حساسية نتيجة لتناوله، كما لا يحتوي كميات عالية من المواد المسببة لحصاة الكلي ،أو المثيرة لالتهابات المفاصل كالنقرس أو المسببة لمشاكل الغدة الدرقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت