7)يشعر المصاب بالإمساك بسرعة الغضب، والتشاؤم، وقلة النشاط، والأرق وكثرة الكوابيس أثناء النوم وكذا الأحلام المزعجة.
أن الركون إلى الملينات لمكافحة الإمساك من شأنه أن يثير التشنج المعوي فالاحتقان، ومن ثم التعود على استعمال الأدوية طيلة الحياة. فمن الأفضل التحري عن أسباب الإمساك والتي هي في الغالب:
أولًا: الزحار المزمن المكبس (الدوزينكاريا المكبسة) : التي قلّما يخلو من الإصابة بها أحد والتي هي من أثر التلوث الغذائي وكثرة أكل الدهون (مفاصل اللحوم والدجاج) ، فيعالج الزحار بين حين وآخر بتعاطي علاجاته المعروفة والتي من أهمها دواء (Metronidazole) .
ثانيًا: الكسل الكبدي وقِلة إفراز الصفراء التي تقوم بتنشيط الأمعاء وبالتالي تكون واقيًا من حدوث الإمساك. فعلى الذي يشكو ن هذا السبب أن يبادر إلى مراجعة الطبيب ليصف له بعض الأدوية المنشطة للإفرازات الصفراوية.
ثالثًا: التربية الاجتماعية الخاطئة التي تدعو للانشغال وعدم الاهتمام بتفريغ الفضلات عند الشعور بها حيث أن تكرار هذه العادة يفقد الإنسان الشعور الصادر عن المستقيم فيركد البراز ويجف ويحدث الإمساك. فلذا يفضل تعويد الأمعاء على اخراج الفضلات عند الصباح أو في الوقت التي لا ينشغل فيه المرء عادة وأن يثابر على ذلك حتى تثمر جهوده، ومن المفضل القيام ببعض الأعمال الرياضية التي تحرك عضلات البطن.
أن تناول فطور الصباح بكميات وفيرة له دور عظيم في استئصال السبب الثالث للإمساك إذ أن دخول الطعام يحرك الأمعاء وينشطها فيجعلها تفرغ ما تبقى لديها من فضلات من اليوم السابق.
أن الاكثار من الفواكه والخضروات الحاوية على السليلوز ضروري جدًا لتحريك الأمعاء ولا بأس بأخذ القليل يوميًا من دهن الخروع قبل النوم والمداومة عليه بما يزيد عن الشهر يجعل الأمعاء قد تعودت على تفريغ الفضلات بعدها دون الحاجة لمزيد من تناوله.