فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1905

إما أن للمدخنين أن يتقوا الله في أنفسهم وأطفالهم وأهاليهم ويكفوا عنهم تلك الإضرار الفادحة؟؟

وهل أن للمدخنين في الأماكن العامة أن يحترموا الآخرين وان يكفوا عنهم أذيتهم؟؟

وهل أن لكل مدخن أن يتدارك نفسه من مأزق التدخين الذي لن يحصل من ورائه إلا إضرار نفسه وإهدار ماله وتحقيق مقاصد أباطرة تجار التبغ في الأضرار ببني الإنسان وخاصة أبناء من يسمونهم دول العالم الثالث ليحافظوا على أرصدتهم المالية.

وأعظم من ذلك كله تعريض نفسه لعقوبة الرب سبحانه والوقوع في سخطه، خاصة وان التدخين فيه إصرار ومجاهرة ومثل ذلك يكون أعظم إثما.

وهل تأمل المدخن الحال التي سيلقى عليها ربه سبحانه ولحمه ودمه متدنس بتلك النبتة الخبيثة؟! كيف والمسلم مأمور بالعبد عن مواطن الخبث وموارده، ففي صحيح البخاري موقوفا أو مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن أول ما ينتن من الإنسان بطنه فمن استطاع أن لا يأكل الإ طيبا فليفعل) .

فهل أن لإخواننا المدخنين أن يدركوا ذلك كله، هذا ما نرجوه محبة لهم وحبا لسلامتهم وسلامة أهليهم ومجتمعاتهم، لما فيه خير أوطانهم.

وفق الله الجميع لما فيه الخير، وصلى الله وسلم على معلم البشرية وهادي الإنسانية نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

واخيرا لنا لقاء مع وصفات مجربه للتخلص من فايروسات الكبد وايضا لرفع مناعة الجسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت