ـ أكثر الأمراض خطورة في فصل الصيف هي المرتبطة بالتسممات الغذائية، إضافة إلى الأمراض الجلدية التي قد تصل إلى حروق من الدرجة الأولى أو الثانية غير أن علاجها يكون بسيطا ويسيرا، أما بخصوص التسممات الغذائية فتطرح مشكلا يكمن في أن الشخص المصاب بالتسمم قد لا يكون له الوقت الكافي للوصول للمستشفى لأن التسممات تتطور بشكل سريع، وتكون أخطر إذا ما أصابت امرأة حاملا أو طفلا أو رجلا مسنا والتي قد تؤدي أحيانا إلى الموت.
*هل الأطفال أكثر عرضة لأمراض الصيف؟
ـ الأطفال أكثر عرضة للأمراض بصفة عامة، لأن قدرة التحمل لديهم أقل من قدرة تحمل الكبار وجهاز المناعة لدى الصغار أقل نضجا من نظيره لدى الكبار، ويبقى الطفل معرضا بشكل أكبر للأمراض الصيفية.
*يعاني الناس أحيانا بفعل الاصطياف من حروق الشمس، فكيف يمكن الحفاظ عليهم من هذه الحروق خاصة الأطفال؟ وهل لها أضرار فيما بعد على الجلد؟
ـ أشعة الشمس قد تكون حارقة خلال فصل الصيف خصوصا أن السنوات الأخيرة عرفت تغير نسبة الأشعة ما فوق البنفسجية التي تخترق طبقة الأوزون وتصل إلى كوكب الأرض.
وهناك خطر أكثر والأطفال - كما تفضلتم- أكثر عرضة للأمراض الجلدية نتيجة التعرض لأشعة الشمس والتي تؤدي أحيانا إلى حروق من الدرجة الثانية وقد تصل بعض الأحيان إلى ما نسميه بالفرنسية"etat mal"أي حالة مرضية وتعني ارتفاع درجة الحرارة في الجسم إلى مستوى يصبح معه من المستحيل التحكم في المرض ويتطلب ذلك إدخال الأطفال إلى قسم الإنعاش.
والاحتياطات التي ينبغي أن يتبعها الإنسان أثناء فصل الصيف تتجلى في:
ـ تفادي تعرض الأطفال إلى أشعة الشمس خلال فصل الصيف ما أمكن، وإذا كان لا بد أن يتعرض الأطفال لأشعة الشمس فإنه ينبغي تفادي تعرضهم خلال الأوقات التي تكون فيها أشعة الشمس غير صحية وذلك في التوقيت ما بين الحادية عشر صباحا والرابعة مساء.