وقد أثبت هاريس في نتائجه، من خلال قياس الأعراض التي تصيب مرضى القلب من آلام في الصدر ومتاعب الرئة وتلوث ووفاة أن حالة مرضى المجموعة الأولى التي تم الدعاء لها أفضل من المجموعة الأخرى بنسبة 11% وهي نسبة ذات أهمية.
ويقول هاريس: إن الأمر يحتاج إلى حسن تصرف لإعادة توجيه هذه"المعلومة المبهمة"كما أسماها، ويضيف أن الأمر يحتاج إلى المزيد من البحث، وأنه كلما زاد البحث من قبل جهات مختلفة اقتربنا من الحقيقة.
ومثلها مثل باقي الدراسات الأخرى؛ فقد تعرضت دراسة هاريس للنقد والتأييد؛ إذ يقول المعارضون: إن النتائج غير موضوعية بالمرة؛ وبالتالي فإنها لا تعتبر نتائج علمية، ويقول آخرون: إن عدم إخبار المرضى أن هناك من يدعو لهم يعتبر تعديًا على حقوقهم في حرية التدين!، من الجهة الأخرى يرى المؤيدون أن الدراسة تستحق المزيد من البحث
اقول: من اولى من المسلمين بهذه الدراسات الهامة التي تزيد المؤمنين ايمانا وتفتح لهم ابواب شفاء ما احوجهم اليها في هذا الزمان الذي زادت فيه الامراض والمشاكل الصحية زيادة هائلة ، الم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: لا يرد القضاء الا الدعاء ؟ وان القضاء والدعاء يتعاركان !
لذا ننصح المسلمين ممن اصابتهم الامراض بكثرة الدعاء وان يدعو لهم اهل الخير والصلاح ، ام غيرالمبتلى فعليه دوام سؤال العافية كما ورد في الاحاديث النبوية الكثيرة