فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 1905

3-معاكسة التأثيرات الضارة للسجائر بالسواك من تأثيراته المخربة على اللثة والأسنان والفم والحنجرة والمعدة والأعصاب والسرطانات وحتى من الناحية الجنسية فالسواك أقوى مزيل فوري لرائحة الفم الكريهة والتي غالبًا ماينجم عنها برود الزوجة عن الزوج ولعل من المفيد هنا ذكر الأدب النبوي في بدء دخوله عليه الصلاة والسلام البيتَ بالسواك فإذا أراد تقبيل بعض أهله كان فمه عطرًا منكها.

وشاهد علمي من البحوث العلمية في الغرب وهو تحذير من أضرار الفرشاة والمعجون !! بعد كثير من حالات التسمم بالفلور عند الأطفال الأمريكان نجم عن ابتلاعهم للمعجون الذيذ الرائحة ، وغير ذلك من تأثير مادة (sodium lauryl sulfate) الموجودة في معاجين الأسنان وشامبويات الشعر!! المسؤولة عن الرغوة ، ولها تأثيرات مخيفة!!

(اقرأها إن شئت على عبوات الشامبو معاجين الأسنان) وتكتب أحيانا للاختصار (s.l.s)

يشهد أيضًا نمو الجراثيم على الفرشاة بعد 14 يوم من استعمالها وكثير من التقارير القادمة من (A.D.A جمعية أطباء الأسنان الأمريكية) والتي تقول أن البلاستيك والفرشاة لا تخترق طبقة المخاط الفموية Mucin والتي تحمي الجراثيم بينما تستطيع أي مادة خشبية ذلك بسبب خاصية الامتصاص التي تملكها ؟؟!!!!

وهذا غيض من فيض..

فلا تعجب بعد كل ذلك من أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان أول ما يبدأ بالسواك عندما يدخل بيته..

وكما عودنا الإسلام العظيم من نموذج حياة النبي عليه الصلاة والسلام الذي هو أرقى أسلوب للحياة في الدنيا وفي طياته كمال السعادة للبشرية , فإنني أؤكد على أضرار الفرشاة وأهمية استبدالها بسنة الفطرة ( السواك ) إن أمكن وبما أن النبي عليه الصلاة والسلام خشي حرج الأمة فلا أحرجها وأنصح باستعمال الفرشاة عند انعدام السواك (عود الأراك) .

منقول بتصرف..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت