فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 1905

وقد لوحظ أن تناول الطعام بعد الصيام له تأثير كبير على زيادة تكوين الدهون من مركبات تتكون أثناء الصيام ، كما أن طول فترة الصيام من 15-16 ساعة وشعور الصائم بالجوع يساعد على تناول الطعام بنهم وبكمية كبيرة خاصة عند الإفطار مما يعوض الانخفاض الحاد خلال النهار ، والامتناع عن تناول الطعام يمكن أ، يؤدي إلى فقد النسيج العضلي حيث تستنفذ العضلات الجليكوجين فيبدأ الجسم في اللجوء إلى الأحماض الأمينية ليحولها إلى جلوكوز، وفي إحدى التجارب على الفئران لمدة ستة أسابيع من التجويع وتناول وجبة واحدة زادت أنزيمات تخزين الدهن عشرة أضعاف قدرها واستغرقت من الوقت 18 أسبوعًا لتعود إلى حالتها وكميتها الطبيعية بعد انتهاء النظام الغذائي ، ويرى"جينارو جوزيف"عام 1974 أن انقاص السعرات الحرارية الداخلة للجسم يوميًا إلى 1000 سعر أو أقل تؤثر على مقاومة الجسم وقد يسبب الصيام اليومي مشاكل في الهضم والتمثيل الغذائي والإحساس بالتعب الناتج عن الجوع والقلق والدوخة والرغبة والنوم وعند الصيام يجب مراعاة تجنب الآتي:

-زيادة فقد البروتين من الجسم .

-إنقاص المواد المعدنية والفيتامينات في الغذاء .

-الضيق الذي ينشأ من اشتداد الجوع والضعف الشديد .

حيث يمكن تجنب ذلك عن طريق تعويض الجسم بعض المواد الغذائية والمعادن والفيتامينات كما يمكن التغلب على حالة الضيق الناشئ ( عن اشتداد الجوع بالانشغال في أنشطة رياضة هادفة ) .

احتياجات الجسم من الطاقة:

تختلف كمية السعرات اللازمة والضرورية للحياة ولقيام الأجهزة الداخلية بوظائفها من شخص لآخر"القاعدي"تبعًا لعوامل متعددة أهمها وزن الجسم وطوله والسن .

النشاط الرياضي واستهلاك الطاقة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت