وعندما تتحرك فقرات العمود الفقرى عن مكانها الطبيعى وهو ما أسماه بـ"Subluxations"تؤثر على انتقال إشارات الأعصاب الطبيعية من المخ لأعضاء الجسم وأنسجته وكنتيجة نهائية تؤثر على صحة الإنسان. وعلى عكس العقاقيرو/أو الجراحة الخاصة بالطب التقليدى، فإن العلاج"بالكايروبراكتيك"يعتبر أكثر أمانا وتوفيرًا أيضًا. وقد تطور العلاج"بالكايروبراكتيك"على مدار الأعوام وأصبح ثالث أكبر مهنة تختص بالرعاية الصحية بعد الأطباء وأطباء الأسنان، وفى منتصف التسعينات أصبح هذا العلاج يمارس بدون إشراف من الأطباء وأصبحت هناك العديد من المستشفيات المنتشرة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأصل كلمة"الكايربراكتيك"اشتقت من الكلمة اليونانية (Cheir) والتى تعنى"اليد"والشق الثانى (Prakticos) والتى تعنى"تُعمل بـ أو الاستخدام الماهر لـ"والكلمة مكتملة"الاستخدام الماهر للأيدى". يركز العلاج"بالكايروبراكتيك"كلية على العلاج اليدوى للعمود الفقرى والمفاصل ولا يستخدم عقاقير أو جراحة. كما أنه لا يشخص الأمراض أو يدعى العلاج الخاص لكل حالة وإنما يعتمد على مفهوم أن الجسد يمتلك قدرته العلاجية الفطرية والشفاء يتم من داخل الجسد ليظهر على الإنسان خارجيًا بعد ذلك، بالإضافة إلى أنه عندما يكون الجسم متوازنًا فستأتى الصحة الجيدة كنتيجة حتمية لأن الجهاز المناعى للجسم يعمل بكفاءة ولا يوجد به خلل.
ويُرجع"الكايروبراكتيك"أى خلل في الجهاز المناعى إلى اضطراب الإشارات العصبية بسبب عدم انتظام فقرات العمود الفقرى، لذا فإن الهدف الوحيد لممارسى"الكايروبراكتيك"هو الاتصال بالعمود الفقرى كعامل أساسى في الصحة أو المرض ويكون كل الاهتمام هو التركيز على إعادة العمود الفقرى لحالته الطبيعية يدويًا.