فهي تصدر إشعاعا من خلال الهوائي والسماعة والشاشة وشريحة المفاتيح وقد يكون لهذا الإشعاع تأثير سلبي على صحة مستخدم الهاتف فعلى الرغم من الدراسات لم تثبت بشكل قاطع مدى الآثار السلبية الناجمة عن الإفراط في استخدام الهواتف الجوالة آلا آن الباحثين يشككون في آن لهذه الآثار علاقة وثيقة بارتفاع ضغط الدم وزيادة فرص الإصابة بالسرطان وتدمير الخلايا . اتخذ بعض الاحتياطات التالية للحد من الأخطار الصحية المصاحبة لاستخدام الهواتف الجوالة:
لا تستخدم الهاتف الجوال مطلقا عندما يكون في المتناول استخدام الهاتف أتعادى .
ابعد الهوائي عن رأسك كلما أتمكن ذلك .
اجعل استخدام الهاتف الجوال مقصورا على أجراء المكالمات الضرورية فقط على آلا تزيد مدة المكالمة الواحدة على 5 دقائق .
ضع حجابا واقيا من الإشعاع بين جهاز الهاتف ورأسك آن أمكن .
استخدم الهاتف الجوال في المناطق المكشوفة إذا كان ذلك ممكنا .
تطبيق قواعد السلامة عند استخدام الهاتف الجوال
الهواتف الجوالة ليست ابتكار علمي مذهل فحسب ولكنها توفر المزيد من فرص السلامة والأمان للكثيرين ممن تضطرهم الحاجة للاتصال طلبا للنجدة آو الإغاثة آو المساعدة ومع ذلك يجب مراعاة الاعتدال في استخدامها ولعل أهم الاعتبارات المترتبة على سوء استخدام الهواتف الجوالة هي تلك الآثار السلبية على السياقة المأمونة . تذكر آن السياقة الوقائية يجب آن تحتل المركز الأول دائما في سلم أولوياتك .
المصدر: أضواء على السلامة - أرامكو السعودية