تؤدي الانفعالات النفسية الحادة مثل النقاش العنيف والغضب الزائد والخوف والمواجهة المثيرة إلى ارتفاع وقتي في ضغط الدم نتيجة زيادة هرمونات الأدرينالين والكورتيزون والالدوستيرون وغيرها في الدم لذلك ليس بالمستغرب أن يؤدي القلق النفسي والتوتر العصبي المزمن إلى ارتفاع في ضغط الدم علي المدى البعيد وقد أثبتت الدراسات الحديثة وجود علاقة بين التوتر الزائد في العمل وارتفاع ضغط الدم وان الأفراد المعرضيين للضغوط النفسية الزائدة والتوتر والقلق أثناء العمل ولكن ينقصهم القدرة علي اتخاذ القرار أو التحكم في ظروف العمل يكونون اكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم عن غيرهم، وكذلك أثبتت الدراسات إن المستويات المتدنية من التعليم وانخفاض المستوي الاجتماعي والمادي هي اكثر عرضة للضغوط النفسية وارتفاع الضغط. لذلك اتجهت الأبحاث لمعرفة تأثير الاسترخاء والتأمل ومحاربة القلق والتوتر علي مستوي ضغط الدم ومنع ارتفاعه وجاءت نتيجة الدراسات متعارضة فبعضها اثبت فاعلية هذا النوع من العلاج في خفض ضغط الدم والبعض الأخر لم يأت بنتائج مؤكدة. وفي دراسة حديثة لدراسة فائدة علاج التوتر والقلق النفسي في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم لم يجد الباحثون فائدة تذكر من العلاج ولا يوجد دليل حاليا علي إن استخدام وسائل الاسترخاء والهدوء النفسي كطريقة للوقاية أو علاج ضغط الدم المرتفع.
*** طريقة تنفيذ برنامج للوقاية من ارتفاع ضغط الدم ***