فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 1905

السبب في أن التمارين العامة من شأنها أن تساعد أكثر من التمارين المخصصة للظهر، ليس واضحا حتى الآن. وقد يكون ذلك متعلقا بزيادة إفراز الجسم للإندورفين (وهي مواد يفرزها الدماغ وتعمل كمسكنات للآلام) خلال ممارسة النشاطات الجسمانية. ويبدو أنه عندما يمارس الشخص تمارين الظهر وحدها فإن إفراز الإندورفين يكون أقل بكثير، سواء نجم ذلك عن ممارسة هذه التمارين بشكل غير صحيح أو أن هذه التمارين غير ملائمة لوضعهم.

يقول الدكتور"هوربيتش"، المهم أن نبقى نشيطين، ورغم أن الكثير من الأشخاص يخشون من أنّ المشي أو ممارسة التمارين الرياضية قد يزيد من حدة آلام الظهر لكن من الواضح بأن الجلوس المستمر وقلة النشاطات الجسمانية تعيق عملية الشفاء وتزيد من خطر ظهور الآلام مجددا. ويدعو الدكتور"هوربيتش"الأطباء إلى تشجيع المرضى الذين يعانون من هذه المشكلة على تعويد أنفسهم على نمط حياة أكثر نشاطًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت