فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 1905

وأخيرًا قد يبرع الأطباء في تخصصاتهم إلا أنهم قد يفشلون بعض الشيء في متابعة كل ما هو جديد بما يتعلق باستخدام المضادات الحيوية وقد يكون ذلك لضيق الوقت أو لكثرة الارتباطات.. لذا فإن من اللازم أن يتم تثقيف الأطباء من جميع فئاتهم على استخدام المضادات الحيوية بالشكل الصحيح كبرنامج تثقيفي داخل المستشفيات من قبل قسم التدريب وبالتعاون مع قسم مكافحة العدوى كما يجب أن لا ننسى الاستعانة بخبرة اختصاصي الجراثيم في اختيار المضاد الحيوي المناسب والتأكد من فاعليته معمليا قبل إخبار الطبيب بقدرته على التأثير في الميكروب المسبب كما يجب تثقيف الأطباء على اسس استخدام المضادات ذات التأثير الواسع ضد ميكروب معين قد يحتاج إلى بعض الخبرة والدراية، فمثلًا لا يحبذ استخدام عقار الـ IMPIENEM في علاج الالتهابات غير المعقدة والتي سببها البكتيريا السالبة الغرام خاصة وقد عزلت في مناطق مختلفة من آسيا وأوروبا سلالات جديدة من بكتيريا KLEBSIELLA المقاومة للمضاد المذكور. وخوفًا من انتشار هذه المقاومة فإن من الأحرى الاحتفاظ به كآخر خط دفاعي ضد الميكروبات السالبة الغرام بشكل عام.

* محاصرة البكتيريا المقاومة وختامًا لتفادي مشكلة انتشار السلالات المقاومة للمضادات الحيوية بشكل كبير يجب أن نذكر بعض النقاط المهمة التي يلخصها د. حلواني في ما يلي:

ـ أهمية وجود سياسة واحدة في المستشفيات، خصوصًا مستشفيات المنطقة الواحدة والتي تعرف باسم ANTBIOTIC POLICY جاهزة ومعروفة لدى جميع الأطباء وبذلك نقلل نسبة الاجتهاد والاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية حتى يكون للطبيب الفرصة للاختيار حسب الخطة الموضحة مع مراعاة حالة المريض ووضعه الصحي العام.

ـ تجنب قدر الإمكان استخدام المضادات الحيوية السطحية TOPICAL ANTBIOTICS، خاصة في الالتهابات الجلدية لأن الكمية والجرعة عادة ما تتأثران باللمس وبطريقة وضع المضاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت