اما بالنسبة للعلاج فإنه يكون حسب عمر المريض وشدة التشوه والاسباب الكامنة وراءه، فمثلًا عندما يكون التشوه نتيجة الجنف في الأطفال والمراهقين فإنه يمكن علاجه مبدئيًا بالحزام الطبي أو الملاحظة والمتابعة الدورية، اما في الحالات المتقدمة فيكون التدخل الجراحي هو الأمثل، وعندما يكون التشوه نتيجة تفتت والتهابات الفقرات فإن العلاج يشمل الادوية والمضادات الحيوية والأحزمة الطبية والتدخل الجراحي مازالة الجزء المتفتت من الفقرة وتنظيفه وتثبيت الفقرات المصابة، ولعل الشيء الأكثر أهمية في علاج هذه الحالات هو التشخيص المبكر لكي يتم علاج المرض في مرحلة مبكرة قبل أن يصبح التشوه شديدًا وغير قابل للتقويم وقبل ان يؤدي إلى ضغط على اجزاء اخرى مثل الأعصاب أو النخاع الشوكي، ولذلك فإننا ننصح بمراجعة الطبيب عند ظهور أي اعراض ميلان أو تشوه في القوام.