يقترح موقع"ويب إم دي"أن تحتفل بيوم انعتاقك من عبودية السيجارة. ويقول: لقد أصبحت إنسانا غير مدخن! ويمثل هذا مولدًا جديدًا لكل خلية في جسمك. فخذ بعض الوقت لتجلس بهدوء وتتنفس بعمق. ولتكن هذه خطوة تبيّن أنك تكترث لرئتيك، وأنك مصمم على الصمود وتحمل مصاعب وأعراض الانسحاب لتسمح لهما بالشفاء. أقبض يدك وضعها على قلبك الذي يعادل حجمه حجم قبضة اليد. وقل لقلبك إنه لا مزيد من الغازات السامّة، وإنك لن تعرضه لأية أضرار ناجمة عن التدخين بعد الآن. ولا تستهن بأهمية هذه الرسائل التي تقولها لنفسك، فهي وسيلة تمكين رائعة تعزّز من جهودك للتخلص من إدمان غاية في السوء. ولتنسب لنفسك الكثير من الفضل لإقدامك على هذه الخطوة فقد تكون هي أهم خطوة اتخذتها للحفاظ على حياتك.
إنه لأمر رائع أن نعرف كم حياة أنقذنا وكم من المال وفرّنا بالتوقف عن التدخين. لكن علينا أن ندرك أيضا أن الكثير من المنافع لا يمكن التعبير عنها بأرقام مجرّدة. غير أن هذا لا يمنع من المحاولة:
-خذ نفسا عميقا. قم بذلك في الهواء الطلق واستنشق نسائم الربيع العليلة.
-قم بقضم قطعة من الفاكهة الطازجة ودع حاسة التذوق عندك تستعيد حيويتها.
-يكتشف الكثير من الناس منافع الإقلاع عن التدخين للحياة الجنسية من شريكهم الحميم. كما أن شعرك وملابسك وسيارتك ومقرّ عملك لن تفوح منها رائحة السجائر الكريهة بعد الآن. وستختفي المنافض الكريهة هي الأخرى من حياتك.