ثانيا قاموا بإنشاء شبكات تجارية دولية لمعاجلة هذه الدهون كيميائيا ، فتم التصنيع والتعليب والبيع ! وقامت شركات التصنيع الأخرى بشراء هذه المنتجات ، وقامت العديد من الشركات الأوروبية بإدخال هذه الدهون بالعديد من مكوناتها الأساسية الطبية والصحية ومواد التنظيف والغذائية وبذلك أدخلت هذه المكونات التي تحتوي على دهون لحم الخنزير على أنها تحتوي فعلا على تلك الدهون في أوروبا .
ولكن ظهرت مشكلة عندما أرادوا تسويق هذه المنتجات الصحية والغذائية وغيرها والتي تحتوي على دهون الخنزير في البلاد الإسلامية ؟ حيث إن الخنازير ومشتقاتها ممنوعة من الدخول إلى تلك البلاد تحت أي مسمى بشكل مباشر أو غير مباشر. وقد أدى منع تسويق هذه المنتجات من الدخول إلى البلاد الإسلامية إلى عجز تجاري !
فتم تغيير الخطة! واستبدلوا عبارة دهون الخنزير إلى تسمية أخرى وهي ( دهون حيوانات ) عبارة عن أبقار ومواشي وعندما استفسرت السلطات الإسلامية عن طريقة الذبح حرام اكتشفوا بان الحيوانات ليست مذبوحة وفقا للشريعة الإسلامية فتم المنع مرة أخرى ! مما أدى أيضا إلى عجز بمقدار 75% من بيع المنتجات إلى البلاد الإسلامية وهذا يعني خسارة الملايين من الدولارات نتيجة العجز عن التسويق لهذه المنتجات في البلاد الإسلامية .
وأخيرا بدئوا بطريقة التشفير ، فدائرة الأغذية فقط هي التي تعرف طريقة هذه الرموز والشفرات لكي يتم التعارف عليها ومعرفة مكونات الأغذية والتي تبدأ بحرف (e) والتي تدخل في العديد من مكونات المنتجات التي تصل إلينا نحن المسلمون ومنها: معجون الأسنان ، كريم الحلاقة ، معجون الحلاقة ، الشكولاته ، الحلويات ، البسكويت ، رقائق الذرة ، الحلويات ، الأكل المعلب ، الفاكهة المعلبة . فضلا عن العديد من الأدوية التي تشير مكوناتها بوجود فيتامينات متعددة.