فهرس الكتاب

الصفحة 822 من 1905

-نزول زاوية الفم في الجهة المصابة ما يؤدي إلى صعوبة اقبال الفم بالكامل وبالتالي تدفق تدريجي للسوائل عند الشرب من الجهة المصابة للفم.

تطور الحالة المرضية

يعتبر حدوث تحسن في الحالة بشكل جيد في وقت مبكر من الإصابة مؤشر على إمكانية حدوث تحسن كامل بشكل أسرع وتعتبر عودة حاسة الذوق من أولى علامات التحسن في الغالب.

وفي حالات نادرة قد يحدث بعد الإصابة بالشلل نمو ألياف عصبية جديدة من تفرعات العصب السابع المغذي للوجه فترتبط هذه التفرعات مع عضلات الوجه الخاطئة مما ينتج عنها ضرر دائم مسببا عطل أو أكثر متمثلا فيما يلي:

-وميض في العين عند الابتسام.

-حركة لا إرادية في زاوية الفم عند إغلاق العينين.

-ارتعاش في الوجه.

-تشنج الوجه.

-سيلان الدموع عند خروج اللعاب.

التشخيص

عادة ما يكتشف الأطباء شلل الوجه النصفي من خلال فحص وجه المريض والسماع لما يقوله من أعراض، وإذا كان هناك نوع من الشك في التشخيص يلجأ الأطباء إلى التخطيط العضلي الكهربائي الذي يعرف باسم EMG وقد يستخدم الأطباء الأشعة السينية X-ray أو الرنين المغناطيسي MRI وذلك للتأكد من عدم وجود سبب آخر لشلل الوجه النصفي.

العلاج الطبيعي

يلعب العلاج الطبيعي دورا هاما في علاج حالات شلل الوجه النصفي، فقد يبدأ عادة مع بداية تشخيص المرض حيث يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتقييم الحالة المرضية ووضع الخطة العلاجية المناسبة لها.

الكمادات الساخنة:

فقد يبدأ العلاج بوضع الكمادات الساخنة على الجزء المصاب من الوجه أو استخدام الأجهزة الأخرى والتي قد تعطي نفس النتائج مثل استخدام الأشعة تحت الحمراء.

يجب الحذر من عدم حدوث حروق للعين وذلك بتغطية العين أثناء التعرض للأشعة الحرارية.

( إستشر أخصائي العلاج الطبيعي قبل البدء بإستخدام الكمادات الساخنة)

تمارين الوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت