وانتقلت خبيرة التغذية إلى الغثيان والرغبة في القيء، واللذين قد يشعر بهما الصائم خلال الأيام الأولى للصوم بمجرد الانتهاء من تناول وجبة الإفطار، معللة ذلك بتناول كميات كبيرة من الطعام والشراب بعد الجوع لفترة طويلة وارتفاع مستوى حموضة الدم لدى الصائم في آخر النهار.
وأشارت الحمد إلى أهمية تجنب تناول كميات كبيرة من السوائل عند الافطار وتناول رشفات منها في درجة حرارة معتدلة والتدرج في تناول الطعام واختيار الأطعمة الخفيفة سهلة الهضم.
ومضت قائلة إن عسر الهضم يحدث للصائم بسبب تغيير مواعيد تناول الطعام والإسراف في تناول الغذاء في وجبة الافطار والتهام الطعام دون مضغ.
ونصحت الصائم بالابتعاد عن تناول أصناف الطعام المقلية والدسمة والصلصات المركزة والأطعمة الغنية بالبهارات وعدم النوم بعد تناول الطعام مباشرة.
أما الإمساك فقالت الحمد إنه يصيب الصائم نتيجة نقص السوائل وعدم تناول أغذية غنية بالألياف والاعتماد على الأطعمة المركزة في الطاقة والأسراف في تناول المشروبات القابضة كالشاي والقهوة.
ودعت إلى تناول كميات كافية من الخضروات والفواكه، مبينة أنها الطريقة الأفضل للوقاية من الأصابة بالإمساك، كما دعت إلى الاعتدال في تناول الحلويات الرمضانية وممارسة الأنشطة البدنية التي تحسن من وظائف الجهاز الهضمي.