أهم الأحماض الموجودة في الشعير وبكمية كبيرة هما حمض اللينوليك وحمض اللينولنيك وهذان الحمضان متوافران في زيت الزيتون ومن أهم الوظائف التي تقوم بها هذه الأحماض الدهنية الأساسية إنتاج الطاقة ولها القدرة بالتحكم بالنمو والحيوية والحالة العقلية وحمض اللينوليك ضروري جدا من اجل انتاج كرات الدم الحمراء ويدخلان في تركيب الغشاء الخلوي لكافة خلايا الجسم بدون استثناء، كما يقومان باستعادة النشاط إلى الجسم بعد الإجهاد والتعب، وهذه الأحماض تعلب دورا حاسما من اجل حث النمو لأنها تساعد على زيادة معدل التفاعلات الاسقلابية وخصوصا البنائية منها، ونتيجة النشاط الاستقلابي فانه تتم عملية استهلاك (الشحوم) الثلاثية في عملية الاستقلاب ومن ثم تخليص الجسم من الزائد منها إلى نسبة تصل (70%) كما تساعد هذه الأحماض على تخفيض الكولسترول الموجود في الدم ذلك لأنها تنقله للأنسجة للاستفادة منه بدلا من أن يبقى مرتفعا في الدم.
تشير الدراسات والأبحاث الطبية أن الشعير يمكنه أن يحسن ويرفع من صحة القلب وذلك طبقًا لدراسة حديثة في مجلة علمية متخصصة في الصين في كلية الطب حيث أظهرت الدراسة أن تناول نبات الشعير يمكن أن يخفض مستوى الكولسترول ومعدل تكوين الجذور الحرة في الدم التي هي المسبب الرئيسي لكثير من الأمراض
وعن علاقة الشعير بضغط الدم المرتفع فقد أكدت الدراسات والتجارب أن الشعير ومكوناته من الألياف والبوتاسيوم فهي تقي من الإصابة بارتفاع ضغط الدم وذلك لان البوتاسيوم يعمل على توازن بين الملح والمياه داخل الخلية وأيضا الشعير له خاصية إدرار البول ومن ثم تخليص الدم من الكثير من الأملاح التي تعمل على رفع مستوى ضغط الدم.