فهرس الكتاب

الصفحة 957 من 1905

وفي احد الأيام ذهب زوجي إلى صديق له واخبره أن هناك رجل يعالج السرطان يدعى / فواز الثقفي في مدينة الطائف وأنه لايعالج أحد إلا عن طريق معرفه وبدئت العلاج فو الله أنني لم أزد عن ثلاثة أيام إلا وأنا أقف وامشي في منزلي وواصلت استخدام العلاج وهو عبارة عن عشبة وعسل نوعين طعمه لذيذ وبعد شهرين ذهبت إلى المستشفي وأخبرت الطبيب أنني استخدمت أعشاب وأنني لا اشعر بأي ألآم وان صحتي متحسنة جداَ . وطلبت إجراء فحوصات طبية ووافقني وكانت النتيجة أن الطبيب قال لي بالحرف الواحد ( أن هذه الأعشاب التي استخدمتيها لهي إعجاز طبي عظيم ) واخبرني أن السرطان في عنق الرحم فقط ذهب زوجي للشيخ المعالج واخبره بالنتائج وأعطاني دواء آخر عبارة عن تحاميل لمدة عشرين يوم فقط بعد ها قال اعملي فحوصات وبالفعل ذهبت وعملت جميع الفحوصات وكانت ألمفاجئه فو الله لم اصدق ما اسمعه قال لي طبيبي ( أنتي سليمة معافاة من السرطان ) .

أولا: أشكر الله العلي القدير علي هذه نعمة العافية وعلى كل النعم ماظهر منهاومابطن

ثانيا: أشكر الشيخ الذي لم أراه ولم أقف أمامه ( فواز الثقفي ) الشكر العظيم والله يجزيه خير الجزاء

ثالثاَ: أشكر كل من وقف معي من أهل وأقارب ومن أطباء وطبيبات وممرضات الذين عانوا معي لمدة أكثر من ثلاث سنوات

أختكم / أم عبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت