1-من أكثر مضاعفات عملة شد الوجه حدوثا هو تجمع السوائل تحت الجلد وعادة ما يحدث ذلك عندما يضغط الشخص على نفسه ويعود إلى نشاطه المعتاد مبكرا بعد إجراء العملية، ولذلك ينصح الجراح بوجوب وجود مرافق للشخص في البيت بعد إجراء عملية شد الوجه ولمدة يومين أو ثلاثة أيام بعد العملية، والعودة بشكل تدريجي للنشاط المعتاد حسب توجيهات الجراح.
2-احتمال حدوث تشوه للندبة وربما فقدان للجلد بعد عملية شد الوجه للمدخنين أو المدخنات، وهناك كثير من جراحي التجميل يرفضون إجراء عمليات شد الوجه وإزالة التجاعيد للمدخنين أو المدخنات خوفا من حدوث هذه المضاعفات، وإذا أصر المدخن أو المدخنة على إجراء العملية فإنه يتطلب منه التوقف عن التدخين لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية، وعلى ذلك فإنه يجب مصارحة الجراح وإخباره إذا كان الشخص الذي يرغب بإجراء العملية مدخنا أم لا.
3-احتمال حدوث تنميل بسيط ومؤقت بالجلد لمدة قصيرة ونادرا ما يستمر هذا التنميل لمدة أطول.
4-احتمال حدوث ضعف مؤقت لعضلات الوجه لمدة قصيرة ويتحسن تلقائيا ونادرا ما يكون ضعفا دائما.
5-احتمال حدوث تعرجات في الجلد وعدم استواء سطح الجلد أو حدوث انتفاخ في أماكن وهبوط في أماكن أخرى ولمدة قصيرة ثم تختفى تلقائيا. وإذا ما استمر تواجدها فيمكن تصحيح ذلك بعملية جراحية بسيطة لتسوية الجلد.
6-احتمال حدوث بقع حول جرح العملية إذا ثم التعرض للشمس مباشرة بعد إجراء العملية.
7-حدوث تساقط مؤقت للشعر حول الصدغين بسبب شد الجلد ولكن سرعان ما ينمو خلال ثلاثة أشهر، وقد يستمر التساقط في حالات نادرة جدا تستوجب عملية إعادة تشكيل الشعر في هذه المنطقة.
· فترة النقاهة
-العودة إلى العمل: