وإذا بدأ الجلد في الترهل بعد عدة سنوات من إجراء العملية، يمكن إعادة شده بعملية جراحية بسيطة لإطالة مدة اختفاء التجاعيد، وبهذه الطريقة البسيطة التي يمكن تكرارها تتجنب المريضة إمكانية إعادة كامل العملية بكافة خطواتها في المستقبل.
وربما تساعد عمليات تقشير البشرة الكيميائي من إطالة مدة نتيجة العملية. ومن البديهي أن التذبذب الكبير في الوزن والتدخين وتعاطي الكحول، والتعرض الكثير للشمس يؤدي إلى حدوث آثار عكسية على نتيجة العملية ودوامها. وبناء على ما سبق فإنه يصعب على الجراح تقدير وتوقع مدة بقاء العملية لأي شخص.
· محاذير وتوقعات
1-يجب توفير من يساعد ويرافق المريض أو المريضة لمدة يومين بعد إجراء العملية وخاصة للأوضاع التي تتطلب الانحناء ورفع الأشياء والعناية الشخصية ، بعد هذين اليومين يمكن للشخص الاعتماد على نفسه بأداء هذه الأعمال.
2-يجب تناول المسكنات أثناء اليومين الأولين بعد إجراء العملية للسيطرة على الآلام المتوقعة، وعادة ما تكون آلاما غير محددة، ولكن إذا كان هناك آلام حادة وعلى شكل طعنات متكررة وفي جانب واحد من الوجه فإنه يجب مراجعة الطبيب فورا.
3-يجب إبقاء الرأس مرفوعا طوال الوقت وحتى أثناء النوم خلال الأسبوع الأول بعد إجراء العملية للتقليل من انتفاخ الوجه أو تجمع السوائل أو الدم تحت الجلد.
4-قد يكون هناك بعض بقع الدم على الشعر لذلك يجب تغطية الوسادة بمنشفة أو فوطة أو غطاء قديم لمنع حدوث البقع على الوسادة.
5-يجب إحاطة أفراد العائلة وخاصة الأطفال قبل إجراء العملية عن طبيعة العملية حيث أن شكل الوجه مباشرة بعد العملية قد يكون متغيرا بسبب الانتفاخ والكدمات الدموية تحت الجلد، لذلك يجب تهيئتهم لهذا وإخبارهم أنه مؤقت وسيزول تدريجيا خلال عدة أيام.
6-عند الحاجة للرباط الضاغط فإنه يستعمل لمدة يومين إلى ثلاثة أيام.