"تذهيب التهذيب""اختصار تهذيب الكمال"للحافظ شيخنا المزي اختصار كتاب
"الأطراف"أيضًا للمزي"الكاشف""اختصار التذهيب""اختصار السنن الكبير"
للبيهقي تنقيح أحاديث"التعليق"لابن الجوزي"المستحلى في اختصار المحلى"
المقتنى في الكنى""المغني في الضعفاء""العبر في خبر من غبر"مجلدان"
اختصار المستدرك"للحاكم"اختصار ابن عساكر"في عشرة أسفار"اختصار تاريخ
الخطيب"مجلدان وملكتهما بخطه"اختصار تاريخ نيسابور"مجلد"الكبائر"جزءان"
تحريم الأدبار"جزءان"أخبار السد""أحاديث مختصر ابن الحاجب"ملكته بخطه"
توقيف أهل التوفيق على مناقب الصديق""نعم السمر في سيرة عمر""التبيان في
مناقب عثمان""فتح المطالب في أخبار علي بن أبي طالب"قرأتهعليه كاملًا"معجم
أشياخه"وهم ألف وثلاث مئة شيخ وملكته بخطه"اختصار كتاب الجهاد
"لبهاء الدين بن عساكر"ما بعد الموت"مجلد"اختصار كتاب القدر
"للبيهقي ثلاث مجلدات"هالة البدر في عدد أهل بدر""اختصار تقويم البلدان
"لصاحب حماة"نفض الجعبة في أخبار شعبة""قض نهارك في أخبار ابن المبارك""
أخبار أبي مسلم الخراساني
"وله في تراجم الأعيان في كل واحد مصنف قائم الذات مثل الأئمة الأربعة ومن جرى"
مجراهم ولكنه أدخل الكل في""
النبلاء"ومن تكلم فيه وهو موثق كتبته من خطه وقرأته عليه و"الثلاثين البلدية""
كتبتها من خطه وقرأتها عليه. وكتب بخطه من الأجزاء شيئًا كثيرًا وملكت منها جملة.
أنشدني من لفظه لنفسه وجود ما شاء: إذا قرأ الحديث علي شخصوأخلى موضعًا لوفاة مثلي
فما جازى بإحسان لأنيأريد حياته ويريد قتلي خليلك ما له في ذا مرادفدم كالشمس في
عليا محل وحظي أن تعيش مدى اللياليوأنك لا تمل وأنت تملي وأنشدني من لفظه لنفسه
تولى شبابي كأن لم يكنوأقبل شيب علينا تولى ومن عاين المنحنى والنقافما بعد هذين
إلا المصلى قلت: الشيخ رحمه الله تعالى أخذ هذا من قول الأول: ألا يا ساريًا في
بطن قفرليقطع في الفلا وعرًا وسهلا قطعت نقا المشيب وبنت عنهوما بعد النقا إلا
المصلى قلت: ولكن شيخنا العلامة رحمه الله تعالى زاد عليه المنحنى وهي زيادة
مليحة زيادة من له ذوق ولو كان لي في قوله حكم لقلت:"ومن وصل المنحنى والنقا"
وهو أحسن وكذا في قول الأول لكان في حكم لقلت:"ليقطع في المدى". وكتب شيخنا
الذهبي رحمه الله تعالى إلى شيخنا العلامة قاضي القضاة تقي الدين السبكي ولعله آخر
شعر نظمه: تقي الدين يا قاضي الممالكومن نحن العبيد وأنت مالك ففي الأحكام أقضانا
عليوفي الخدام مع أنس بن مالك وكابن معين في حفظ ونقدوفي الفتوى كسفيان ومالك
وفخر الدين في جدل وبحثوفي النحو المبرد وابن مالك تشفع بي أناس في فراءلتكسوهم
ولو من رأس مالك لتعطى في اليمين كتاب خيرولا تعطى كتابك في شمالك ثم إنه
استطرد إلى مديح ولده قاضي القضاة تاج الدين فقال بعد ذلك: والمذهبي إدلال
المواليعلى المولى لحلمك واحتمالك وأنشدني من لفظه لنفسه: لو أن سفيان على
حفظهفي بعض همي نسي الماضي نفسي وعرسي ثم ضرسي سعوافي غربتي والشيخ والقاضي
وأنشدني من لفظه لنفسه: العلم: قال الله قال رسولهإن صح والإجماع فاجهد فيه وحذار
من نصب الخلاف جهالةًبين الرسول وبين رأي فقيه وأنشدني من لفظه لنفسه:
ولازم تلاوة خير الكلاموجانب أناسًا عن الحق زاغوا ولا تخدعن عن صحيح الحديث فما
في محق لرأي مساغ وما للتقي وللبحث فيعلوم الأوائل يومًا فراغ بلاغًا من الله
فاسمع وعشقنوعًا فما العيش إلا بلاغ ولما توفي شيخنا علم الدين البرزالي - رحمه
الله تعالى - تولى الشيخ شمس الدين - رحمه الله تعالى - تدريس المدرسة النفيسية
وإمامتها عوضًا عنه فكتبت له توقيعًا بذلك وهو:
"رسم بالأمر العالي لا زالت أوامره المطاعة تطلع في أفق المدارس شمسا وتذيل بمن"
توليه عن المشكلات لبسا أن يرتب المجلس السامي الشيخي الشمس في كذا وكذا علمًا بأنه
علامة وحافظ متى أطلق هذا الوصف كان علمًا عليه وعلامة ومتبحر أشبه البحر إطلاعه
والدر كلامه ومترجم رفع لمن ذكره في تاريخ الإسلام أعلامه فالبخاري طاب أرج ثنائه
عليه ومسلم أول مؤمن بأن هذا الفن انتهى إليه. وأبو داود يحمد آثاره في سلوك سنن
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)