قال بعض السلف: ولقد رأيت معظم أولئك يطاعنوننا في النهروان مع الخوارج فما زالت تلك البدع بهم حتى استحلوا دماء الصحابة وأموالهم وقاتلوا عليا رضي الله عنه وخرجوا عليه وهم فرقة الخوارج الذين قال فيهم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «تحقرون صلاتكم عند صلاتهم وقراءتكم عند قراءتهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» لأن البدع وإن قلت فإنها لا تزال بأصحابها حتى تخرج بهم عن منهج الله وعن دينه لأنهم يعتقدون نقصان هذا الدين حتى أتوا ببدعتهم، والله أكمل الدين وأتم النعمة ورضي الإسلام دينا، فلسنا بحاجة إلى هذه البدع.
نسأل الله أن يعيذنا وإياكم منها.
المقدم: شكر الله للشيخ نسأل أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا.
[الأسئلة]
س1/ يقول هذا السائل: أن هناك جماعة يعتقدون أن الدعاء بعد الصلاة في جماعة فإذا لم يدع الإمام لهم ينكرون عليه ويقولون إن الصلاة ناقصة، لذلك وينكرون على أهل السنة لذلك، فما الرد الصحيح على هؤلاء؟ ونرجو التوضيح إذا لم يدعو المسلم بعد الصلاة على قولهم فمتى يدعو وقد أمر الله تعالى بالدعاء؟
ج/ الشيخ أجاب في المحاضرة عن هذا، وقال إن رفع اليدين عقب الصلاة قسمان:
? إن استمر في هذا الأمر دائما وواصلها صار بدعة.
? وإن أتى به وقتا دون وقت كان مخطئ .