فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 2735

فالمشركون والمجوس كان من سيماهم ومن ديدنهم حلق اللحية أو تقصيرها، ولذا جاء النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجاء في هذه الشريعة بالأمر بمخالفتهم بإعفاء اللحية.

وإعفاء اللحية مثلا لما سأل السائل عنه لا يظن أنه أمر خفيف لا تبع له، لا، لكنه أمر يدل على باطن صاحبه، فإن المسلم الذي أسلم نفسه لله واتبع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسعه أن يخالف رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أي أمر، فمن خالفه في مسألة فاعلم أنها لها عنده أخوات، كما قال السلف الصالح رضوان الله عليهم: إذا رأيت العبد يعمل المعصية فاعلم أنها عنده أخوات وإذا رأيت العبد يعمل بالحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات.

فلا يظن أن المعصية تكون معصية بمفردها، لا بل المعصية تجر إلى المعصية.

ومن ترك الواجب يُذم على ذلك.

هذا يقول من ترك السنة يذم على ذلك مثل حلق اللحية؟ نعم إذا كانت السنة الاعتبار الثاني وهو العام الذي يفيد الوجوب وغيره هذا يُذم على تركها.

أما السنة التي هي بمعنى المندوب فهذه لا يذم على تركها.

س5/ نجد كثيرا بعض الأحاديث المعلقة في الشوارع مثل النظافة من الإيمان هل هو صحيح أم لا وإذا كان غير صحيح آمل إبلاغ البلدية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت