فهرس الكتاب

الصفحة 1183 من 2735

ج/ الحديث هذا النظافة من الإيمان لا أعلمه ثابتا عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لكن وردت أحاديث بمعناه تحث عليه مثل قول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حديث ينهى فيه عن التشبه باليهود «ونظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود» وأما النظافة من الإيمان بهذا النص فلا أعلمه عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وفي جامع الترمذي حديث نصه «إن الله نظيف يحب النظافة» فالنظافة محبوبة بلا شك بها تميزت هذه الأمة على غيرها فإن اليهود كانوا أهل قذارة ليسوا بأهل نظافة، فتميزت هذه الأمة بحرصها على النظافة، فقوله آمل إبلاغ البلدية بذلك لعله يكون هذا إن شاء الله تعالى بعد البحث في الحديث أكثر.

س6/ لدي جار وهو لا يصلي وقد نصحته عدة مرات ولم ينته فما العمل؟

ج/ عليك بمداومة نصيحته ومقاطعته في نفس الوقت، الذي لا يصلي إذا كان جارا وليس أبا أو غير ذلك فعليك بمقاطعته؛ ولكن ليس معنى المقاطعة ترك النصيحة معنى المقاطعة أن لا تجيب دعوته وأن لا تختلط به يستأنس بذلك لأجل أن الاختلاط يورث الرضا بالعمل فمن أكثر الاختلاط مع شخص ظن أنه راض عن فعله، وأن فعله ليس مذموما، فالذي يترك الصلاة يجب إدامة نصيحته ومقاطعته لقول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» هذا حديث بريدة الذي في السنن وأما حديث جابر الذي في الصحيح «إن بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة فمن تركها فقد كفر» إذا كان كذلك فإن ترك الصلاة كفر فمعلوم أن المسلم لا يواد الكافرين {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة:22] فالذي لا يواد الله ورسوله ويترك الصلاة، هذا لا يواد بل تترك مودته ويقاطع.

س7/ هل في الصحيحين أحاديث ضعيفة وإذا كان فما هي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت