ج/ الصحيحان منزهة عن الأحاديث ضعيف، لا يوجد في الصحيحين أحاديث ضعيفة، ومن قال إن في الصحيحين حديثا ضعيفا فهو مردود؛ بل وينبغي تأديبه، إذا كان من عامة الناس.
أما أهل العلم فقد يكون لهم نظر لكن لا يفهمه عامة الناس، أما المتون الموجودة في الصحيحين فكلها صحيحة إذا كانت مسندة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متصلة، الأحاديث الموجودة في الصحيحين إذا كانت مسندة للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهي صحيحة، ولا يسوغ لأحد أن يقول: إن في الصحيحين حديثا ليس صحيحا، بل هذا قوله مردودا عليه وينبغي أن يوعظ في نفسه وعظا بليغا؛ لأن الأمة أجمعت على صحة هذين الكتابين وأن ما فيهما صحيح حتى قال بعض أهل العلم: إنه من حلف على أن امرأته طالق إذا كان في الصحيح حديث ضعيف، فقالوا لا يقع الطلاق أراه لا يحنث أو إذا حلف بالطلاق أن ما في الصحيحين من كلام رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد قاله رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يحنث؛ لأن هذا حق وصدق، فقد تلقت الأمة الصحيحين بوافر القبول واعتنوا بهما أي عناية.
س8/ بماذا تنصح من الكتب المختصرة في تعلم السنة؟
ج/ أرى أن يُبدأ بالكتب المختصرة لطالب العلم مثل عمدة الأحكام هذه فيها الأحاديث الفقهية المتفق عليها.
وأما في أحاديث الزهد والرائق وما يتبع ذلك فهناك كتاب رياض الصالحين وهو كتاب مشهور نافع جدا، قد جعل الله له القبول في الأرض.
ولعل السائل إذا كان من طلبة العلم يتصل بالسؤال بعد المحاضرة يفصل له القول في ذلك.
س9/ ما حكم قول الشخص نطيع الله والرسول طاعة عمياء ما حكم هذا القول؟