فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 2735

ج/ والجواب أن هذا مطلوب ومحبب، فالمؤمن دائما ينصح أخاه؛ لكن ينصحه بعبارة لينة بعبارة مدعاة للقبول، لا ينصحه بعبارة فجة تجعله يذهب عنه وإلا يجعل بينك وبينه مسافة وبونا شاسعا لا يقبل منك بعد ذلك؛ بل تنصحه وتبين له، ولا ينبغي لمسلم أن يرى من أخيه خطأ ولا ينصحه منه، فإن المؤمن مرآة أخيه والنصح واجب، كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «ثلاث يغل عليهن قلب امرئ مسلم» وذكر منها النصح لله ولرسوله لأئمة المسلمين وعامتهم فالنصح واجب وينبغي العناية به؛ ولكن النصح له آداب وشروط بعض الناس يفتقدها وإذا افتقدها ضر أكثر من نفعه؛ وهو مأجور على نصحه؛ لكن ينبغي أن نتعلم آداب النصح وآداب الإرشاد فإنه يؤتي الله بالرفق ما لا يؤتيه بالغلظة والجفوة.

والله أعلم وأصلي وأسلم على خير حلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه.

أعدّ هذه المادة: سالم الجزائري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت