فهرس الكتاب

الصفحة 1290 من 2735

فإذا اعتقد العبد الاعتقاد الصحيح بالله جل وعلا؛ فآمن بالله جل وعلا ربا، وآمن به جل وعلا إلها وحده لا شريك له، وآمن بأسماء الله جل وعلا وبصفاته وأنه سبحانه لا مثيل له في أسمائه وصفته ولا ند له ولا سمي له وكفؤ به جل وعلا.

وآمن بأنه سبحانه أرسل رسلا، جعلهم هداة إلى الخلق هداة إلى الخلق إلى الله جل وعلا.

وآمن بالملائكة وآمن بالكتب وآمن باليوم الآخر وآمن بالقدر وخيره وشره من الله تعالى فإنه على خير؛ لأن هذه الأركان أركان الإيمان هي أساس عقيدة الإسلام.

لهذا إذا قبل لك ما هي العقيدة؟ فقل العقيدة هي أركان الإيمان الستة، فأركان الإيمان الستة فأكان الإيمان الستة من فهمها وفهم تفصيل الكلام حولها علم العقيدة الإسلامية ولهذا بنى علماؤنا رحمهم الله تعالى بيان العقيدة الإسلامية بيان عقيدة أهل السنة والجماعة على ما دلت عليه النصوص، بنوها على أركان الإيمان الستة، وما يتصل بذلك من مباحث كما سيأتي مبيّنا إن شاء الله تعالى.

لهذا أؤكد على أهمية دراسة هذا الموضوع، وأن كل واحد منكم يعتني بالعقيدة يعتني بها حفظا ويعتني بها تعلما ولا عيب على كبير أن يجلس إلى أهل العلم يتعلم العقيدة بجميع ما في أركان الإيمان من مباحث؛ لأن هذا معه النور في القلب، وكلما قويت العقيدة قوي النور في القلب؛ لأن حقيقة العقيدة هي تعقد عليه القلب من المعلومات، من الأخبار، من استسلامك لله جل وعلا؛ لأن الإيمان بالله جل وعلا وبملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره من الله تعالى، هذا إذا آمن به العبد فقد عقد قلبه على أمر صحيح لا غلط فيه، وأما إذا لم يعقد قلبه في الله جل وعلا على معتقد صحيح، إما من جهة استحقاق جل وعلا للألوهية وحده، وإما من جهة نفي بعض الأسماء والصفات أو تحريف ذلك، وعدم الإسلام لما دلت عليه النصوص، أو قد العقل على كلام الحق فإنه لم يحقق الإيمان بالله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت