فهرس الكتاب

الصفحة 1293 من 2735

فإذن تحديد مصدر تلقي العقيدة الإسلامية يجب أن يكون مسلَّما، وهو كلام الرب جل وعلا، وكلام المصطفى عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ، وما أبردها على القلب، وما أحسنها على القلب، لهذا أجمع أهل السنة والجماعة وأئمة الإسلام على أننا لا نتجاوز القرآن والحديث، أن نُمر ما جاء من الأمور العقدية والأمور الغيبية، وأن لا نتجاوز القرآن والحديث، فإذا جاءنا أحد بشيء من العقيدة بشيء من أمور الغيب بشيء من التصرفات للمخلوقات أو بشيء من أحوال ما لا نرى، فنقول له: ما الدليل على ذلك؟ ماذا قال ربنا؟ ما الذي أعملك؟ كيف عملت هذا؟

الدليل محدد مصدر تلقي العقيدة الكتاب ومقبول السنة يعني والصحيح سنة المصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ} ؛ يعني في الأخبار، في العقائد، وذلك في الأحكام في الأمر والنهي {وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر:7] عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ.

إذن فمبنى كلامنا على عقيدة الإسلام هو ما دلت عليه الأدلة من الكتاب والسنة.

فإذن هذا الأصل يمشي معنا في كل مسألة نعرض فيها لأمور الاعتقاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت