أسأل الله الكريم أن يجعلني وإياكم من المتبعين لشرعه المقتفين لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ } [القلم:51-52] بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب، فاستغفروه حقا، وتوبوا إليه صدقا إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله حق الحمد وأجزله وأرفعه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله، وأشهد أن محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله شهادة أرجو معها تحقيق أمرها والوصول بها إلى ما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدلهم إلى يوم الدين.