فهرس الكتاب

الصفحة 1347 من 2735

إن تحديد المرجعية هذه ضرورة من ضروريات قيام الدعوة، والتخبط في توجيه الشباب أو توجيه المهتمين بالدعوة والصلاح في تحديد المرجعية، هذا يجعل الرأي متخبط، ثم الفرقة تكثر؛ لأن المرء إذا كان عنده مرجع، والثاني عنده مرجع آخر، والثالث عنده مرجع ثالث، والعاشر عنده مرجع عاشر، والخمسون عنده مرجع رقمه خمسون، فإذن يكون بالتالي هناك فرقة في الساحة، وإذا كانت فرقة انشغل المتفرقون في ميدان واحد بأنفسهم؛ لأنهم يعانون من شيئا واحدا، فمن الطبيعي أن ينشغل بعضهم ببعض؛ لأنهم اختلفوا وهذا يريد شيئا وذاك يريد شيئا في نفس الموضوع، ولهذا يختلفون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت