لكن بعض أرباب البيوت قد يُحرج واقعيا وقد أدخله فعلا، هنا فالواجب عليه؟ الواجب عليه أن يتخلص منه أصلا، وإذا لم يتمكن من ذلك فيدرأ الشر بأقل ما يمكن، يكون ما يحصل أقل ما يمكن يعني يرى مثل هذا الجهاز الأطفال الذين لم يبلغوا سن التكليف، فإن بلغوا سن التكليف يجتهد أن لا يروه لأنهم إن رأوه فإن فيه من المفاسد ما قد تحرفه.
بعض الآباء أو بعض المسؤولين عن البيوت يُهمل جدا في بيته بل يزيد عن التلفاز الدشوش هذه والقنوات الخارجية مما فيه إفساد غالب؛ يعني غالبا ما تفسد البنت أو تفسد المرأة كبيرة أو صغيرة وتفسد الرجل والشاب، بعضهم هو يرغب أن يرى، ويحتج بحاجة أهله والله جل وعلا قال {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ} [النور:30] ، واللقاء عند الله جل وعلا وملاقاة الله جل وعلا كائنة وقادمة، وسيسأل الجميع والله سبحانه وتعالى يغفر للمسلمين.
نسأله أن يعفو عنا، وأن يتسامح، وأن يلهمنا رشدنا، وأن يقي كل المسلمين الشرور والآثام، والله المستعان.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
أعد هذه المادة: سالم الجزائري