لهذا قال أهل العلم: إن مجاهدة المشركين والكفار هو واجبة مع القدرة، أما مع عدم القدرة فإنها لا تجب قال جل وعلا {قَاتِلُواْ الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُواْ فِيكُمْ غِلْظَةً} [التوبة:123] ، وهذا مع القدرة يعني مع الاستطاعة أما مع عدم القدرة وعدم الاستطاعة فإن هذا لا يجب بل ربما كان في بعض الأحوال لا يجوز لكون مفاسده أكثر من مصالحه، والذي يعرف المصالح من المفاسد أهل العلم.
س7/...؟
ج/ هذا يحتاج إلى تأمل، ما أدري إيش يعني بكلامه هذا، وما هي سياسة الكفار التي يعنيها، ولعل أدق من يعرف كلامه تليمذه الخاص سماحة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله.
س8/ ...؟
ج/ هذا ما ذكرته؛ يعني ما يحدث من قتل ونحو ذلك واستباحة هذا ما ذكرته في كلامي، إلا إشارة لكن عنيت بالواقع المرير واقع إبعاد الناس عن الدين، أنت تلحظ بين كل سنة وسنة فيه غزو عظيم لإبعاد حبّ التدين من النفوس، تارة من جهة الشبهات، تارة من جهة الشهوات جهة المال جهة فتنة النساء، هذا له قنواته وميادينه الكثيرة.
فهذا الأمر هذا الواقع لاشك أن علاجه واجب على الجميع، وأن مجابهته واجب على الجميع، واجب على الناس كل بما يخصه وواجب على ولاة الأمور كل فيما يخصه، فالله جل وعلا سائل كل أحد عن ما استرعاه عليه، وهذا يَعُمّ مسؤولية البيت أو الأسرة ويعمّ المسؤولية الصغيرة ويعم المسؤولية العظيمة.
س9/ ...؟
ج/ هذا مثل ذكرت سؤال وجواب؛ لكن من حيث إدخال التلفاز إلى المنزل كما هو معلوم أن الأصل فيه المنع؛ لأن هذا الجهاز يكون فيه عرض أشياء محرمة كثيرة، والأكثر فيه محرم، وما فيه مما ينفع قليل/ وتعريض البنات المراهقات والشباب أو نحو ذلك إلى مثل هذه الفتن لاشك أنه مصيبة.