فهرس الكتاب
أولا البحث في تقليل استحداث المصطلحات، وعدم قبولها في العلوم الشرعية والإنسانية والسلوكية التي يدخلها الهوى والتأثير العبادي والسلوكي والعقلي.
أما في العلوم المدنية فهذه اهتم بها كثيرا المجامع وطحنوا وما أخرجوا لنا طِحنا إلا القليل.
الثاني أنه لابد من إيجاد قوة تُحدث المصطلحات التي تؤثر في الناس إيجابا من جهة الشرع، فإن مصطلح سيأتي شئنا أم أبينا والمصطلحات فإذا كان ثمة مصطلح سيقدم أو سيستعمل فإن استعمال المصطلح الذي ليس عليه سلبيات هذا هو المتعين، طبعا في العلوم التي ستدخل في العباديات والشرعيات والأثر في السلوك وأن يخرج المصطلح المؤثر إذا وضع أين يوضع؟ يوضع في الجامعات وضعه العلماء وضعه المتخصصون كل في مجاله أو يجتمعون في مؤتمرات خاصة، وأن لا نبحث مثل ما تبحث المجامع، فقد في ترجمة المصطلحات، المصطلحات التي لا يدخلها الهوى هذه سهلة، حتى لو استعملت نظرتي أنا، حتى لو استعملت الكلمة الإنجليزية فيها أو الكلمة اللاتينية ليس ثَم إشكال في ذلك؛ لأن الاستعمال القليل لا بأس به.
لكن المصطلحات المؤثرة في العلوم العقدية في العلوم الشرعية في السلوك في العلوم الإنسانية هذه هي التي تفتك بالأمة وهي التي تغير المفاهيم في الأدب وفي اتجاهات التفكير المختلفة.
فإذن لابد من إيجاد مصطلح يؤثر، ويكون عوضا عن المصطلح الآخر وأن يخدم هذا المصطلح بأقوى خدمة عبر الإعلام بوسائله المختلفة تحقيقا لعزة هذه الأمة لبقائها وقوتها، وأن يُخدم من قبل العلماء والمشايخ والدعاة، وأن يُخدم من قبل الجامعات في مناهجها وفي استعمال أساتذة فيها أعضاء التدريس فيها، وأن تخدم وزارة المعارف والتعليم في جميع مراحله من الطفولة حتى يكون المصطلح واضحا فيما يدل عليه.