فهرس الكتاب
أيضا لابد من أن نكون متميزين فالله جل وعلا قال {وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [آل عمران:139] فإذا تحققنا بالإيمان فنحن الأعلى، أنتم الأعلون يا أمة الإسلام يا أمة الإيمان أنتم الأعلون دائما ما دام أنكم على الإيمان وعلى الإسلام، ومن العلو عدم التبعية، ومن العلو عدم التقليد، من العلو الاستقلال، وقد علمنا الشرع الاصطلاح، علمنا الشرع المصطلح، علمنا كيف نستقل بمصطلحاتنا وألفاظنا، لهذا أدعو أن تكون خدمة المصطلحات المؤثرة عبر الاستقلالية وعدم التقليل في ذلك فيما يدخله الهوى كما أسلفت.
ختاما هذه كلمات قليلة من ضمن هذا الفهرس الذي بين يدي للأفكار، وأرجو أن أكون عرضت في هذا الموضوع عرضا يفتح الباب ولو قليلا للباحثين وللمهتمين بالعلوم وبالدعوة، ولما يؤثر في الناس وبالإعلام في جميع المجالات التي تؤثر في حياة الناس حاضرا وماضيا.
وأعتذر عن الإطالة قد اتخذت من الوقت الكثير، وأرجو إن شاء الله تعالى أن أكون قد أتيت بشيء غير ممل لكم.
وأسأل الله جل وعلا للجميع السداد والتوفيق ولولاة الأمور الهدى والرشاد ولجميع المهتمين بالدعوة إلى الله جل وعلا والباذلين فيها التوفيق والهدى إنه سبحانه جواد كريم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
المقدم: شكرا لمعالي الشيخ، الحقيقة هذه المحاضرة التي يمكن أن نصفها بكلمتين بأنها ممتعة ممتعة والحقيقة أن من عرف يعني مرامي الكلام وتأثيره، لا يملك أن يعجب الليلة من قدرة الشيخ الحقيقة على تقديم هذا الموضوع العلمي الشديد الصعوبة بما قدمه وأحسبه والله أعلم تأثر بشيخه ابن القيم رحمه الله تعالى، وقد يعني ما تدرون أن الشيخ يراجلها، رؤوس أقلام وهذا في الحقيقة محل إعجاب، وشهادة على ما أقول ... هذه الليلة بمحاضرة عليمة راقية ... قدرة الشيخ ولذلك أن الليلة
أعدّ هذه المادّة: سالم الجزائري