فهرس الكتاب
الصفحة 1699 من 2735
في الواقع أن المسلم في هذه الدنيا الذي منّ الله عليه بالإسلام وعرف الإيمان وعرف الهدى وتبصّر في أمره، يعرف أن هذا الإيمان نعمة من الله أنعم بها عليه، وفضلٌ من الله تفضل به عليه، ولو شاء ربك لجعلك مثل هؤلاء في ضلالهم وحيرتهم، ومن شرح الله صدره للإسلام وعرف الحق واستبان الهدى وُفق للعمل به فليحمد الله على هذه النعمة، وليقل دائما وأبدا: ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلتي برحمتك في عبادك الصالحين.
حجم الخط: